أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونجرس رسميًا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في خطوة تعيد التوتر إلى واجهة العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في الولايات المتحدة.
ووفقًا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز، أوضح ترامب في رسالة موجهة إلى قادة الكونجرس أن القوات الأمريكية نفذت ضربات “دفاعية” داخل إيران بتاريخ 7 يوليو، مؤكدًا أن هذه التحركات تأتي ضمن إطار حماية المصالح الأمريكية.
خلاف متجدد حول صلاحيات الحرب
وأثار الإخطار الرئاسي موجة جديدة من الجدل داخل الكونجرس الأمريكي، حيث يرى عدد من المشرعين أن استمرار العمليات العسكرية يتطلب موافقة تشريعية مسبقة، وفقًا للدستور وقانون صلاحيات الحرب.
وكان مجلسا النواب والشيوخ قد صوّتا في وقت سابق لصالح مطالبة الإدارة الأمريكية بوقف العمليات أو التوجه إلى الكونجرس للحصول على تفويض رسمي، في محاولة للحد من الصلاحيات العسكرية للرئيس.
في المقابل، يتمسك البيت الأبيض بموقفه، مؤكدًا أن الرئيس يتحرك ضمن صلاحياته الدستورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، خاصة في ما يتعلق بالعمليات الدفاعية وحماية الأمن القومي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توترات متزايدة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على استقرار المنطقة.













