قررت جهات التحقيق بمركز بسيون بمحافظة الغربية، إخلاء سبيل علاء زايد، والد الفتاة ندى زايد، المعروفة إعلاميًا بـ“فتاة الزواج القسري بالغربية”، بضمان محل إقامته، وذلك عقب تبادل الاتهامات بين الطرفين، والتي انتهت بالتصالح بين الأب وابنته.
وجاء قرار إخلاء السبيل بعد تطورات متسارعة في الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، خاصة بعد تداول فيديو للفتاة تتهم فيه أسرتها بمحاولة إجبارها على الزواج من رجل خليجي مقابل مبالغ مالية.
ليه حصل تصالح؟
كشفت الفتاة في فيديو جديد عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، أن الأزمة انتهت بعد تدخل الجهات المختصة، مؤكدة أنها لم تحرر أي محاضر رسمية ضد أسرتها، وهو ما ساهم في تهدئة الموقف وإنهاء الخلاف بشكل ودي.
ونفت ندى ما تردد بشأن معاناتها من أي اضطرابات نفسية، قائلة: “أنا عاقلة ومش مريضة نفسيًا زي ما قالوا”، مشيرة إلى أن الخلاف مع والدها كان بسبب مطالب أسرية تتعلق بتأمين مستقبلها هي وأشقائها.
وأوضحت أنها طلبت من والدها كتابة المنزل باسمها وباسم إخوتها، خوفًا من أن يصبحوا بلا مأوى في المستقبل، مؤكدة أن الأمر تم تضخيمه بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أعربت عن استيائها من اتهامها بالسعي وراء “التريند”، مشددة على أنها لم تكن تتوقع انتشار الفيديو بهذا الشكل الواسع.
نهاية الأزمة
انتهت الواقعة بالتصالح بين الطرفين، وسط تأكيدات بأن ما حدث كان خلافًا عائليًا تم احتواؤه، لتُسدل الستار على واحدة من أكثر القضايا التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الأخيرة.















