تعرضت ناقلة مواد كيميائية تُدعى “أسانا” لعملية اختطاف قبالة الساحل الجنوبي لليمن في خليج عدن، بعد أن صعد مسلحون يُعتقد أنهم قراصنة إلى متنها وفرضوا سيطرتهم عليها، وفق ما أفادت به مصادر أمنية بحرية.
وأشارت التقييمات الأولية إلى أن الحادث يحمل بصمات القرصنة الصومالية، وليس له صلة بجماعة الحوثي في اليمن، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز” عن أحد المصادر.
وكشفت بيانات تتبع السفن أن الناقلة، التي لم يكن لها علم مسجل بشكل واضح، كانت في طريقها إلى ميناء بوصاصو الصومالي قبل وقوع الحادث.
وفي السياق ذاته، أكد مسؤول في بعثة “أسبيدس” البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، والتي تنشط في البحر الأحمر وخليج عدن، أن الجهود جارية لتقديم المساعدة للناقلة والوقوف على ملابسات الواقعة، لافتًا إلى وجود سفينة حربية كورية جنوبية في المنطقة وقت الحادث.
من جانبها، أوضحت مجموعة “فانجارد” البريطانية المتخصصة في إدارة المخاطر البحرية أن عدد المهاجمين وظروف صعودهم إلى السفينة لا تزال غير معروفة، كما لم تتضح بعد أوضاع الطاقم.
كما أفادت شركة “أمبري” للأمن البحري بأن السفينة أطلقت نداء استغاثة في تمام الساعة 06:20 بتوقيت جرينتش، مشيرة إلى عدم وجود فريق أمن مسلح على متنها وقت الهجوم، ما يرجح فرضية تعرضها لعملية قرصنة.
وبحسب قواعد بيانات الشحن، فإن السفينة تديرها شركة “إكسون إنرجي” ومقرها جزر مارشال، دون صدور تعليق رسمي منها حتى الآن.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة، وسط مخاوف متزايدة من تهديدات محتملة لحركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، خاصة بعد تقارير تحدثت عن استعدادات لإغلاق طرق نقل النفط في البحر الأحمر حال تصاعد الصراع الإقليمي.













