أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ملامح نظام «البكالوريا المصرية» الجديد، مؤكدة أنه يعتمد على تنوع أساليب التقييم، بدلًا من الاعتماد على امتحان واحد فقط يحدد مصير الطالب.
وأوضحت الوزارة أن الطلاب سيخضعون لتقييمات أسبوعية وشهرية، إلى جانب اختبارات متعددة، مع إتاحة أكثر من فرصة لدخول الامتحانات النهائية، بشرط حصول الطالب على 50% من الدرجات للتأهل.
ويُعد نظام البكالوريا المصرية هو النظام الوطني الجديد للمرحلة النهائية قبل الجامعية، حيث تم تصميمه بعد دراسة تجارب تعليمية عالمية، بهدف تقديم نموذج تعليمي يجمع بين المعايير الدولية واحتياجات المجتمع المصري.
ويركز النظام الجديد على جعل الطالب محور العملية التعليمية، من خلال تنمية مهارات التفكير النقدي، وحل المشكلات، والعمل الجماعي، بدلًا من الاعتماد على الحفظ والتلقين.
كما يهدف إلى تقليل الضغوط النفسية الناتجة عن «امتحان الفرصة الواحدة»، عبر منح الطلاب فرصًا متعددة لتحسين درجاتهم وتحقيق أفضل أداء ممكن.
ويتضمن النظام أربعة مسارات تعليمية مختلفة، بدلًا من مسارين فقط، لإتاحة خيارات أوسع أمام الطلاب وفقًا لميولهم وقدراتهم.
وأكدت الوزارة أن مناهج البكالوريا تعتمد على محتوى تفاعلي حديث، مع تعزيز دراسة اللغات الأجنبية والمواد العلمية، إلى جانب إدخال مهارات حياتية مثل التحليل والتفكير المنطقي واتخاذ القرار.
كما تم تطوير المناهج بالتعاون مع مؤسسات تعليمية دولية وخبرات يابانية، لضمان جودة التعليم ومواكبته للمعايير العالمية.
ويستهدف نظام البكالوريا إعداد جيل قادر على المنافسة في سوق العمل، ومؤهل للحياة الجامعية، من خلال بناء شخصية متكاملة تجمع بين المعرفة والمهارة والقيم.







