أكد الدكتور علي الدكروري، خبير الاستثمار الدولي، أن متابعة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للموقف التنفيذي لمشروعات تطوير الموانئ المصرية، وفي مقدمتها موانئ سفاجا ودمياط والإسكندرية والسخنة، تعكس رؤية استراتيجية تستهدف تعزيز البنية التحتية اللوجستية ورفع كفاءة منظومة النقل، بما يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
وأوضح الدكروري أن توجيهات الرئيس بالالتزام بالجداول الزمنية المحددة والحرص على تطبيق أعلى معايير الجودة تمثل رسالة واضحة للمستثمرين المحليين والأجانب بأن الدولة ماضية في تنفيذ مشروعاتها التنموية وفق معايير عالمية، وهو ما يعزز الثقة في مناخ الاستثمار المصري ويزيد من قدرته على جذب رؤوس الأموال.
وأضاف أن تطوير الموانئ وشبكات النقل لا يقتصر أثره على تحسين حركة الاستيراد والتصدير، بل يسهم في خفض تكاليف النقل، وتسريع عمليات تداول البضائع، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، وهو ما ينعكس إيجابًا على تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن الاهتمام بالمشروعات اللوجستية والتكامل بين النقل البحري والبري يمثل أحد أهم محاور تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، خاصة في ظل ما تمتلكه مصر من موقع جغرافي متميز يربط بين قارات العالم، مؤكدًا أن تعزيز الربط التجاري مع الدول العربية والإفريقية يفتح آفاقًا جديدة أمام الصادرات المصرية ويعزز فرص الشراكات الاستثمارية.
واختتم الدكتور علي الدكروري تصريحه بالتأكيد على أن استمرار الدولة في تطوير البنية التحتية للنقل واللوجستيات يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل الاقتصاد الوطني، ويعزز قدرة مصر على التحول إلى مركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.








