قالت الإعلامية لميس الحديدي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتاد على إثارة الجدل بتصريحاته المتغيرة، مشيرة إلى أنه بعد تصاعد التهديدات بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران، عاد وأعلن التراجع عن تنفيذ الهجوم.
وأضافت الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» عبر شاشة قناة النهار، أن العالم كان يترقب مواجهة عسكرية كبيرة بعد التصريحات الأمريكية التي تحدثت عن احتمالية توجيه ضربات قوية لإيران، قبل أن يعلن ترامب إلغاء العملية.
وأوضحت أن ترامب أعلن قراره عبر منصة «تروث سوشيال»، مؤكدًا عدم رغبته في اندلاع حرب جديدة، وداعيًا إلى التوصل لاتفاق سريع، وهو ما اعتبرته الحديدي استمرارًا لأسلوبه في إدارة الأزمات.
وأشارت الحديدي إلى أن ترامب يعتمد على ما وصفته بـ”سياسة حافة الهاوية”، من خلال رفع مستوى الضغط والتهديدات إلى أقصى درجة ثم التراجع بهدف تحقيق مكاسب خلال المفاوضات.
ولفتت إلى أن إيران نفت من جانبها وجود اتفاق جديد يتعلق بمضيق هرمز، كما نفت طلبها من ترامب وقف الضربة العسكرية، مؤكدة أن الأزمة لا تزال مستمرة دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأكدت الحديدي أن تطورات الملف الإيراني تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للمنطقة، خاصة في ظل تأثيرها على الأوضاع الإقليمية والتوترات المتصاعدة.








