تشهد أزمة عائلة الدجوي تطورات متلاحقة، بعد استمرار عمرو الدجوي في توجيه انتقادات واتهامات لأفراد من عائلته عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تصاعد الخلافات بين الطرفين ووصولها إلى ساحات قانونية.
وبحسب ما تم تداوله، يواصل عمرو الدجوي نشر تدوينات تتضمن اتهامات وانتقادات لأسرته، في الوقت الذي تؤكد فيه العائلة عدم وجود أدلة تثبت ما يتم تداوله من ادعاءات، معتبرة أن ما يحدث يمثل تصعيدًا وتشويهًا متعمدًا.
وبدأت الخلافات داخل العائلة في أعقاب نزاع بين أفرادها، رغم محاولات سابقة للتهدئة وإنهاء الأزمة، إلا أن التصعيد تجدد أكثر من مرة، ما دفع الدكتورة نوال الدجوي إلى اتخاذ إجراءات قانونية، من بينها التقدم بشكوى إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.
كما شهدت الأزمة تحركًا قضائيًا بعد إقامة دعوى تطالب بالحجر على الدكتورة نوال الدجوي، إلا أن المحكمة رفضت الطلب في مراحل التقاضي الأولى، مستندة إلى تقارير طبية أكدت سلامة حالتها الصحية والعقلية وقدرتها على إدارة شؤونها والتصرف في أموالها.
وتعد الدكتورة نوال الدجوي من أبرز الأسماء في مجال التعليم الخاص بمصر، حيث أسست مدارس “دار التربية”، وترأست مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، ولها إسهامات بارزة في تطوير منظومة التعليم الأهلي واستقدام نماذج تعليمية ذات معايير دولية.
وتستمر الأزمة بين أطراف العائلة وسط محاولات للتهدئة، في وقت ينتظر فيه الرأي العام ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية المتخذة بشأن الخلافات المتصاعدة.









