انعقدت أعمال الدورة الرابعة للجنة المشتركة المصرية التشادية، اليوم الخميس، في العاصمة التشادية إنجامينا، بمشاركة رفيعة المستوى من الجانبين، حيث ترأس الوفد المصري الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وبحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، إلى جانب وفد من رجال الأعمال وأعضاء مجلس النواب.
وشهدت الاجتماعات مباحثات موسعة تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، من بينها الاستثمار، والطاقة، والبنية التحتية، والنقل، والزراعة، والصحة، والتعليم، بما يعكس تطور العلاقات بين البلدين والحرص المشترك على دفعها نحو آفاق أوسع.
ونقل وزير الخارجية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى نظيره التشادي الرئيس محمد إدريس ديبي، مشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية من زخم متنامٍ، مؤكدًا أهمية تنفيذ مخرجات الدورة السابقة، خاصة ما يتعلق بمشروعات المناطق اللوجستية والتعاون الزراعي وتصدير اللحوم.
كما استعرض الجانبان جهود التعاون في القطاع الصحي، حيث نفذت القافلة الطبية المصرية أكثر من 500 عملية جراحية، إلى جانب افتتاح مركز لغسيل الكلى في إنجامينا، بدعم مصري، مع التأكيد على استمرار تقديم الدعم الطبي وتبادل الخبرات.
وفي مجال التعليم، أُشير إلى الانتهاء من إنشاء مقر جامعة الإسكندرية في تشاد، والتي من المقرر أن تستوعب آلاف الطلاب، بما يعزز التعاون الأكاديمي ويدعم خطط التنمية.
وأكدت المناقشات أيضًا أهمية مشروع الربط البري بين مصر وتشاد عبر ليبيا، باعتباره محورًا استراتيجيًا لتعزيز التكامل الإقليمي وزيادة التبادل التجاري بين دول شمال ووسط إفريقيا.
واختُتمت الاجتماعات بتوقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات الصحة، والثقافة، والطيران المدني، والسياحة، بما يعكس التزام البلدين بتعزيز الشراكة والتعاون المشترك في مختلف القطاعات.








