كشف استطلاع رأي إسرائيلي حديث عن حالة من الجمود السياسي قبل الانتخابات العامة المقبلة، حيث لا يتمكن أي من معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو المعارضة من حصد الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة.
ووفق الاستطلاع، يحصل معسكر نتنياهو على 49 مقعدًا فقط من أصل 120 في الكنيست، مقابل 57 مقعدًا لمعسكر المعارضة، بينما تحصد الأحزاب العربية 10 مقاعد، ما يضع الجميع بعيدًا عن عتبة الـ61 مقعدًا المطلوبة لتشكيل الحكومة.
خريطة المقاعد
أظهر الاستطلاع تقدم حزب “الليكود” بـ22 مقعدًا، يليه شركاؤه من الأحزاب الدينية والقومية، فيما توزعت مقاعد المعارضة بين عدة أحزاب أبرزها حزب “يشار” بقيادة غادي آيزنكوت، و”معا” بزعامة نفتالي بينيت، و”إسرائيل بيتنا” بقيادة أفيجدور ليبرمان.
كما حصل حزب جديد باسم “الوطن الصهيوني” على 4 مقاعد، دون إعلان موقفه من الانضمام لأي معسكر.
مأزق تشكيل الحكومة
تشير النتائج إلى صعوبة تشكيل حكومة مقبلة، خاصة مع رفض معظم أحزاب المعارضة اليهودية الاعتماد على دعم النواب العرب، رغم امتلاكهم 10 مقاعد قد تكون حاسمة.
تراجع نتنياهو في الشعبية
في مؤشرات الملاءمة لرئاسة الوزراء، تقدم رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت على نتنياهو بنسبة 43% مقابل 40%، كما تفوق آيزنكوت عليه أيضًا، بينما احتفظ نتنياهو بتفوق محدود على ليبرمان.
رفض لخطة غزة
في سياق متصل، أظهر الاستطلاع أن 54% من الإسرائيليين يعارضون خريطة الطريق المقترحة لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مقابل تأييد 24% فقط.
وتتضمن الخطة وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، وإدارة فلسطينية للقطاع، مع وجود قوة استقرار دولية، إلى جانب تفكيك تدريجي للأسلحة والأنفاق.
ورغم موافقة حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية على الخطة، يتمسك نتنياهو بموقفه الرافض للانسحاب من غزة قبل نزع سلاح الحركة بالكامل، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني.









