شهد جنوب لبنان، اليوم الأربعاء، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، بعدما نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة عمليات تفجير واستهداف طالت مباني ومنشآت في عدد من البلدات، بالتزامن مع قصف بطائرة مسيّرة أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وذكرت الوكالة أن القوات الإسرائيلية نسفت مبنى مدرسة الشيخ نعيم مهدي المكون من أربعة طوابق في بلدة زوطر الشرقية، كما نفذت عمليات تفجير في وادي بلدة تولين على طريق وادي السلوقي، إلى جانب تفجيرين خلال الليل في بلدة حداثا، وآخر في بلدة بيت ياحون بقضاء بنت جبيل.
وأضافت أن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت بقذيفة مباشرة مقرًا مخصصًا لإحياء احتفالات دينية على طريق كفرا – العاصي، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص، فيما واصلت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية التحليق فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.
وعلى الصعيد السياسي، بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون مع الجنرال الأمريكي كليرفيلد إجراءات تنفيذ اتفاق الإطار، في ضوء المحادثات التي أجراها المسؤول الأمريكي في إسرائيل الأسبوع الماضي، كما ناقش قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل مع المسؤول الأمريكي ترتيبات تنفيذ الاتفاق والتحديات المرتبطة بالاعتداءات الإسرائيلية.
كما استقبل قائد الجيش اللبناني المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، حيث تناول اللقاء الأوضاع العامة ومرحلة ما بعد مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، إضافة إلى الاستعدادات المتعلقة بالزيارة المرتقبة للمنسق الأممي إلى مجلس الأمن الدولي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، وسط جهود دبلوماسية وأمنية لبحث آليات تنفيذ التفاهمات القائمة، في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية توترًا متواصلًا.









