هو سبونج بوب دخل مصر إمتى؟ سؤال يبدو غريبًا، لكنه يلخص واحدًا من أكثر تريندات السوشيال ميديا انتشارًا خلال الساعات الأخيرة، بعد أن تحول عالم الرسوم المتحركة الشهير إلى مساحة مفتوحة للسخرية والكوميكس بالذكاء الاصطناعي تحت اسم «قاع الهامور».
التريند بدأ من مجموعة على فيسبوك حملت اسم «شكاوى أهالي قاع الهامور»، قبل أن ينتقل سريعًا إلى مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث بدأ المستخدمون في تحويل شخصيات «سبونج بوب» إلى نسخ ساخرة تعيش مواقف مصرية يومية.
ومع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، لم يعد الأمر يقتصر على شخصيات المسلسل فقط، بل امتدت الكوميكس إلى شخصيات ومشاهير، في مواقف خيالية ساخرة، لتتحول «قاع الهامور» إلى عالم موازٍ يعكس تفاصيل الحياة اليومية بطابع كوميدي.
وسرعان ما انضم عدد من الفنانين إلى الموجة، من بينهم باسم سمرة ومي عز الدين ومصطفى غريب، وهو ما منح التريند دفعة إضافية وساهم في انتشاره بشكل أكبر.
ويستند الاسم إلى عالم «بيكيني بوتوم»، المدينة الخيالية تحت سطح البحر التي يعيش فيها سبونج بوب وأصدقاؤه، لكن رواد السوشيال ميديا أعادوا تقديم العالم بطريقتهم الخاصة، ليصبح «قاع الهامور» نسخة ساخرة من الواقع المصري.
وبين الضحك والكوميكس، أعاد التريند فتح النقاش حول الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، خاصة مع قدرة هذه الأدوات على إنتاج صور مركبة قد تتجاوز حدود الترفيه، وتستخدم في نسب مواقف أو تصريحات غير حقيقية لأشخاص أو جهات.
قاع الهامور بدأ كنكتة.. لكنه تحول خلال ساعات إلى واحد من أكثر عوالم السوشيال ميديا غرابة وانتشارًا في مصر.









