أعلنت وزارة الصحة والسكان فحص 792 ألفًا و592 مولودًا حديثي الولادة ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية، تحت شعار «100 مليون صحة»، منذ انطلاق المبادرة في يوليو 2021 وحتى الآن.
وتستهدف المبادرة في مرحلتها الأولى الكشف المبكر عن 19 مرضًا وراثيًا لدى الأطفال المبتسرين داخل حضانات مستشفيات وزارة الصحة، تمهيدًا للتوسع خلال المرحلة الثانية لتشمل المسح الطبي الشامل لجميع المواليد في الوحدات الصحية بمختلف محافظات الجمهورية.
ويتم الفحص من خلال أخذ عينة دم بسيطة من كعب الطفل، ثم تحليلها داخل معامل المركز المصري للتحكم والسيطرة على الأمراض، باستخدام تقنيات حديثة تساعد على اكتشاف الأمراض في مراحل مبكرة.
وفي حال ظهور نتيجة إيجابية، يُحال الطفل لإجراء الفحوصات التأكيدية وبدء رحلة العلاج مجانًا وفق البروتوكولات العلمية المعتمدة، بما يرفع فرص التدخل المبكر وتقليل المضاعفات المحتملة.
وتشمل المبادرة الكشف عن عدد من الأمراض الوراثية، بينها قصور الغدة الدرقية الخلقي، وأنيميا الفول، والفينيل كيتونوريا، والتليف الكيسي، واضطرابات التمثيل الغذائي وغيرها من الأمراض التي يمكن أن يصنع اكتشافها المبكر فارقًا كبيرًا في حياة الطفل.
كما خصصت وزارة الصحة 56 مركزًا متخصصًا لعلاج ومتابعة الأمراض الوراثية لحديثي الولادة، بالتعاون مع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، لتقديم العلاج والمتابعة والدعم النفسي والإرشادي للأسر بالمجان.
وأكدت الوزارة استمرار المبادرة باعتبارها إحدى ركائز الرعاية الصحية، داعية المواطنين إلى التواصل عبر الخطين الساخنين 105 و15335 للاستفسار عن خدمات الكشف المبكر والمتابعة.








