أكدت سولافا سمير، الخبيرة التربوية، أن العقاب يجب أن يكون آخر وسيلة يلجأ إليها الوالدان في التعامل مع الأبناء، وبأقل قدر ممكن، موضحة أن الاعتماد المستمر على العقاب وتحويله إلى أسلوب أساسي في التربية ليس الطريقة الأفضل، خاصة مع تقدم الأبناء في العمر.
وأوضحت خلال لقاء تليفزيوني عبر قناة «المحور»، أن بعض الأسر تعتمد على العقاب في التعامل مع معظم مواقف الأبناء، ليصبح الوسيلة الأولى والأخيرة لتقويم السلوك، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب قد يكون أكثر قابلية للتطبيق مع الأطفال في سن صغيرة، لكنه لا يناسب الأبناء الأكبر سنًا بالطريقة نفسها.
وأضافت أن الأفضل هو منح الأبناء فرصة للحوار والتعلم والتدريب وإعادة التوجيه، مع ترك مساحة أمامهم للعودة وتصحيح أخطائهم، بدلًا من اللجوء مباشرة إلى العقاب مع كل تصرف غير صحيح.
وشددت على أهمية أن يسأل الأب أو الأم نفسه قبل توقيع أي عقوبة: «أنا عايزة أوصل لإيه؟»، مؤكدة أن الهدف الأساسي من التربية هو أن يتعلم الابن اختيار السلوك الصحيح من تلقاء نفسه، وليس مجرد تنفيذ التعليمات خوفًا من العقاب.








