تواصل مصر جهودها الإنسانية والإغاثية لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة، من خلال تجهيز وإرسال قوافل محملة بالمساعدات الغذائية والطبية والإيوائية والوقود، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتزايد الاحتياجات داخل القطاع.
وقال محمد عادل، مراسل «إكسترا نيوز» من العريش، إن القافلة الثالثة بعد المئة من قوافل «زاد العزة» انطلقت من المنطقة اللوجستية التابعة للهلال الأحمر المصري، محملة بأطنان من المواد الغذائية والطبية والإيوائية، إلى جانب الأدوية والوقود.
وأوضح أن الشاحنات تتحرك من محيط معبر رفح باتجاه معبر كرم أبو سالم، حيث تخضع للتفتيش والمراجعة، مشيرًا إلى أن بطء الإجراءات يمثل أحد العوائق أمام دخول المزيد من المساعدات إلى قطاع غزة.
وأشار إلى أن مصر تواصل تجهيز مئات الشاحنات يوميًا، فيما يشارك أكثر من 75 ألف متطوع من الهلال الأحمر المصري في جهود الإغاثة ودعم سكان القطاع منذ اندلاع الأزمة.
قافلة جديدة من «زاد العزة» إلى غزة
وفي السياق ذاته، قال عبد المنعم إبراهيم، مراسل «القاهرة الإخبارية» من العريش، إن الهلال الأحمر المصري دفع بقافلة جديدة من قوافل «زاد العزة» باتجاه قطاع غزة، تحمل مساعدات متنوعة تشمل السلال الغذائية والدقيق والمستلزمات الطبية والأدوية والمواد البترولية.
وأضاف أن مصر خصصت 7 مراكز لوجستية لإعداد وتجهيز المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى وجود كميات كبيرة من المساعدات داخل هذه المراكز، في ظل استمرار العراقيل أمام دخول الشاحنات إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم.
وأوضح أن حجم المساعدات التي تدخل غزة لا يزال دون مستوى الاحتياجات الإنسانية للسكان، في ظل القيود المفروضة على آلية دخولها واستمرار الأزمة الإنسانية داخل القطاع.
تصعيد في الضفة الغربية
وبالتزامن مع الجهود الإغاثية المصرية، تتواصل حالة التوتر في الضفة الغربية، مع استمرار الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وقال الدكتور مراد حرفوش، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تسعى، وفق تقديره، من خلال التصعيد في الضفة والأراضي الفلسطينية إلى الانتقال من إدارة الصراع إلى محاولة حسمه، مشيرًا إلى استمرار الاعتداءات والحصار وقطع المياه والكهرباء عن مناطق فلسطينية.
وأضاف حرفوش، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الاعتداءات الإسرائيلية وهجمات المستوطنين على المنازل والممتلكات والمواطنين الفلسطينيين تأتي، بحسب رؤيته، في إطار سياسة تحظى بحماية من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
وأكد أن الضفة الغربية تشهد حالة من التوتر والغليان، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية، وفق تقديره، تسعى إلى مواصلة الاستيلاء على الأراضي وتهجير السكان وفرض السيطرة الإسرائيلية عليها، بما يعكس توجهًا نحو حسم الصراع بدلًا من إدارته.









