أكد منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، أن الدولة المصرية نجحت في تفكيك البنية التنظيمية لجماعة الإخوان، بالتوازي مع مواجهة الأفكار التي تأسس عليها التنظيم، معتبرًا أن المواجهة لم تقتصر على الجانب الأمني.
وقال منير أديب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» عبر فضائية «دي إم سي»، إن الدولة المصرية عملت على مدار 13 عامًا، منذ أحداث 30 يونيو، على تفكيك البنية التنظيمية لجماعة الإخوان، وهو ما أسهم، بحسب تقديره، في تراجع التنظيم وتراجع قدرته على التأثير بصورة كبيرة.
وأضاف أن هذه التطورات أسهمت في زيادة إدراك الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، وفق رؤيته، لطبيعة المخاطر التي يمثلها تنظيم الإخوان، مشيرًا إلى أن التعامل مع التنظيم لم يتوقف عند الإجراءات الأمنية، وإنما امتد إلى مواجهة فكرية ومجتمعية.
مواجهة أفكار التنظيم
وأوضح الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي أن مؤسسات الدولة المختلفة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية والتعليمية، شاركت في جهود مواجهة الأفكار المتطرفة التي ارتبطت بخطاب التنظيم.
وأشار إلى أن المواجهة الفكرية أسهمت في رفع مستوى الوعي لدى المواطنين، وتعزيز قدرة المجتمع على التعامل مع الخطاب المتطرف والحد من تأثيره.
وأكد أن تفكيك التنظيم، من وجهة نظره، ارتبط بمسارين متوازيين، الأول استهداف بنيته التنظيمية، والثاني مواجهة الأفكار التي اعتمد عليها في الانتشار والتأثير داخل المجتمع.









