مع بدء تطبيق نظام البكالوريا المصرية، تتزايد حالة الترقب والقلق بين الطلاب وأولياء الأمور، وهو ما دفع وزارة التربية والتعليم إلى توجيه رسالة مهمة للأسر بشأن كيفية التعامل مع المرحلة الجديدة.
وأكد أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم، أن الشعور بالتوتر مع بداية تطبيق أي نظام تعليمي جديد أمر طبيعي، مشددًا على ضرورة عدم تحويل هذا القلق إلى ضغوط نفسية إضافية على الطلاب، خاصة أن تطوير المرحلة الثانوية يستهدف في الأساس تخفيف الأعباء المرتبطة بالتقييم والامتحانات.
ووجه مساعد وزير التربية والتعليم رسالة إلى أولياء الأمور، شدد خلالها على أهمية طمأنة أبنائهم وعدم زيادة الضغوط النفسية عليهم بالتزامن مع بدء تطبيق نظام البكالوريا المصرية.
وأوضح أن زيادة الضغط على الطلاب قد تنعكس سلبًا على مستواهم الدراسي، وقد تؤدي إلى مشكلات نفسية واضطرابات تؤثر في قدرتهم على التعلم والتحصيل، لافتًا إلى أن أحد أهداف تطوير منظومة المرحلة الثانوية يتمثل في تخفيف الضغوط التي يتعرض لها الطلاب.
وأشار أكرم حسن إلى أن أي نظام تعليمي جديد يحتاج إلى فترة من الوقت حتى يعتاد الطلاب وأولياء الأمور على آليات تطبيقه، مؤكدًا أن القلق المصاحب لبداية التغيير لا ينبغي أن يتحول إلى ضغوط إضافية على الطلاب.
وأضاف أن الطلاب في هذه المرحلة العمرية، وفق التصنيفات العلمية، ما زالوا في مرحلة الطفولة، وهو ما يستدعي مراعاة احتياجاتهم النفسية والتربوية عند وضع أنظمة التقييم والامتحانات.
وأكد مساعد وزير التربية والتعليم أن تطوير نظام المرحلة الثانوية يستهدف الوصول إلى منظومة تعليمية أكثر ملاءمة للطلاب، بما يراعي احتياجاتهم التعليمية والنفسية، ويحد من الضغوط المرتبطة بالامتحانات والتقييم.









