أصدر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، عفوًا رئاسيًا عن عبد الرحمن يوسف القرضاوي، وفقًا لما أوردته وكالة أنباء الإمارات.
الحكم على عبد الرحمن القرضاوي
ويأتي العفو الرئاسي بعد صدور حكم من محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية، دائرة الجرائم الإلكترونية، في 27 أغسطس 2026، بإدانة عبد الرحمن يوسف القرضاوي في عدد من الجرائم المسندة إليه، ومعاقبته بالسجن لمدة 10 سنوات، إلى جانب تغريمه 200 ألف درهم.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات بأنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ العفو الرئاسي الصادر بحقه.
وصول عبد الرحمن القرضاوي إلى الإمارات
وكانت الطائرة التي تقل عبد الرحمن يوسف القرضاوي قد وصلت إلى أبوظبي في 8 يناير 2025، بعد موافقة الحكومة اللبنانية على طلب التسليم المقدم من دولة الإمارات، والذي جاء على خلفية اتهامات بالإساءة إلى الإمارات خلال وجوده في سوريا.
وفي 7 يناير 2025، أعلن وزير الإعلام السابق في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، زياد مكاري، صدور قرار من مجلس الوزراء اللبناني بترحيل عبد الرحمن القرضاوي إلى الإمارات.
توقيف عبد الرحمن القرضاوي في لبنان
وسبق أن قال المحامي محمد صبلوح، دفاع عبد الرحمن يوسف القرضاوي، إن النائب العام التمييزي أصدر توصية إلى مجلس الوزراء اللبناني بتسليمه إلى دولة الإمارات.
وكانت القاضية اللبنانية ميرنا كلاس قد استجوبت عبد الرحمن القرضاوي، على خلفية بلاغ مقدم من النيابة العامة الإماراتية عبر آلية مجلس وزراء الداخلية العرب، يطالب بتسليمه إلى الإمارات، على خلفية اتهامات بتوجيه إساءات إليها ونشر معلومات غير صحيحة.
وخلال التحقيق، أوضح عبد الرحمن القرضاوي أن نشر الفيديو محل القضية جاء في إطار حرية الرأي والتعبير، مشيرًا إلى أنه صُوّر داخل المسجد الأموي في سوريا، وأنه حذفه من حساباته الشخصية قبل دخوله الأراضي اللبنانية.
وقال خلال استجوابه أمام القاضية اللبنانية: «حذفته وأنا في سوريا وبعدها دخلت الأراضي اللبنانية، والفيديو مصوَّر في المسجد الأموي».











