تثير نبوءة جديدة منسوبة إلى العرافة البلغارية الشهيرة “بابا فانغا” حالة من الجدل الواسع، بعد تداول توقعات تربط عام 2027 بظهور أفراد يمتلكون صفات وقدرات “شبه خارقة” نتيجة طفرات جينية أو الإصابة بمرض غامض.
ووفقاً للروايات المتداولة، فإن هذه التغيرات البيولوجية قد تمنح البعض خصائص تتجاوز المألوف، دون تحديد ما إذا كانت تتعلق بقوة جسدية، أو ذكاء عقلي استثنائي، أو مناعة فائقة ضد الأمراض، مما فتح الباب أمام سيناريوهات تراوح بين انتشال فيروس نادِر أو قفزة في تقنيات تحرير الجينات والتجارب المخبرية.
وتأتي هذه الادعاءات امتداداً لسلسلة من التوقعات التي يربطها أتباعها بأحداث كبرى، مستشهدين بتقاطعات كوارث عام 2026 المناخية والتطور المتسارع للذكاء الاصطناعي مع أقوالها، رغم غياب أي وثائق أو سجلات مكتوبة بخط يدها، واعتماء كافة هذه Narratives على شهادات شفهية وتفسيرات لاحقة تُسقط على الأحداث بعد وقوعها دون أي دليل علمي أو تاريخي يثبت صحتها.













