قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن انسحاب الولايات المتحدة من المواجهة مع إيران وترك دول المنطقة للتعامل مع الأزمة بمفردها قد يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية، مدافعًا عن استمرار الدور الأمريكي في تأمين حركة الملاحة وإمدادات النفط والغاز.
وأوضح فانس، خلال مقابلة مع برنامج «أول-إن» بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، أن استمرار استهداف السفن في المنطقة يجعل الانسحاب الأمريكي من المنطقة خيارًا قد تكون له تداعيات واسعة على أسواق الطاقة العالمية.
وأضاف أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعمل على حماية الأصول الأمريكية في المنطقة، بالتوازي مع جهود ضمان استمرار وصول النفط والغاز الطبيعي إلى الأسواق العالمية.
وأشار فانس إلى أهمية مضيق هرمز في حركة التجارة والطاقة، مؤكدًا أن تأمين الملاحة عبر الممر البحري يمثل جزءًا أساسيًا من التحرك الأمريكي في المنطقة. وكان قد قال في تصريحات سابقة إن حركة المرور عبر المضيق تجاوزت 50% من مستوياتها المعتادة، في حين أظهرت بيانات حديثة انخفاض عدد عمليات العبور المسجلة بشكل كبير خلال بعض الأيام.
وتأتي تصريحات نائب الرئيس الأمريكي وسط استمرار التوترات المرتبطة بالمواجهة مع إيران، وما تسببه من اضطرابات في حركة الملاحة وتدفقات الطاقة، الأمر الذي يبقي أسواق النفط تحت ضغط وسط مخاوف من اتساع نطاق التأثير على الإمدادات العالمية.








