ناقشت وزارة التنمية المحلية والبيئة، من خلال مشروع الدعم الفني للوزارة، سبل تعزيز السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية، ودعم رواد الأعمال العاملين في هذا القطاع، وذلك خلال مشاركتها في المائدة المستديرة رفيعة المستوى التي استضافتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تحت عنوان «التحديات والفرص في السياحة الريفية والرقمية».
وشهدت المائدة المستديرة مشاركة ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص ورواد الأعمال، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات التحول الرقمي والاستثمار السياحي.
وتناولت المناقشات أبرز التحديات التي تواجه قطاع السياحة الريفية والرقمية، إلى جانب الخطوات المطلوبة من مختلف أصحاب المصلحة لدعم نمو القطاع وتعظيم الاستفادة من المقومات والإمكانات المتاحة في القرى المصرية.
وأكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بدعم المجتمعات المحلية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات، وزيادة فرص العمل، والارتقاء بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في الريف المصري، وذلك في إطار جهود الدولة لتحقيق التنمية المحلية المستدامة.
وخلال فعاليات المائدة المستديرة، استعرض الدكتور محمد عفيفي، مدير مشروع الدعم الفني لوزارة التنمية المحلية والبيئة، جهود الوزارة في مجال السياحة الريفية، موضحًا مراحل العمل التي تم تنفيذها، بدءًا من تحليل الوضع الراهن واختيار القرى المستهدفة، مرورًا بمخرجات دراسات التخطيط العمراني، وصولًا إلى دعم وتطوير الحرف اليدوية.
وأشار إلى أن تطوير الحرف اليدوية تم من خلال الزيارات الميدانية، والحوار مع أفراد المجتمع المحلي، إلى جانب تنفيذ مجموعة من البرامج التدريبية ضمن أنشطة المشروع.
وأكد الدكتور محمد عفيفي اهتمام الوزارة بقطاعي السياحة الريفية والرقمية، باعتبارهما من القطاعات الواعدة التي يمكن أن تسهم في زيادة الدخل، ودعم وتمكين المجتمعات المحلية، وخلق فرص اقتصادية مستدامة في الريف المصري.









