يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة جديدة أمام جنوب السودان، يوم 29 سبتمبر الجاري، في العاصمة جوبا، ضمن منافسات الجولة الثانية من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، في لقاء يفتقد خلاله الفراعنة جهود القائد محمد صلاح.
ويأتي غياب صلاح عن المباراة بعد قرار الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إراحته، بسبب إقامة اللقاء على أرضية ملعب جوبا الوطني المغطاة بالنجيل الصناعي «الترتان»، حيث تم الاتفاق مسبقًا بين الجهاز الفني واللاعب على عدم مشاركته في هذه المباراة، حفاظًا عليه من مخاطر اللعب على هذه النوعية من الملاعب.
ويعد ملعب جوبا الوطني من أبرز المنشآت الرياضية في جنوب السودان، حيث تأسس عام 1962، قبل أن يخضع لعملية تطوير شاملة بدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بلغت قيمتها نحو 7 ملايين دولار، وشملت تجهيز أربع غرف لتغيير الملابس، ومقاعد للبدلاء، ومنصة إعلامية، ومناطق مخصصة لكبار الشخصيات، إلى جانب تطوير عدد من مرافق الملعب.
وأُعيد افتتاح الملعب في يونيو 2024 بحضور جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأصبح بعد أعمال التطوير يتسع لنحو 7 آلاف متفرج، فيما تشير بعض البيانات إلى أن سعته قد تصل إلى 10 آلاف متفرج.
ورغم تطوير الملعب وتجهيزه لاستضافة المباريات الدولية، تظل أرضيته الصناعية واحدة من أبرز التفاصيل التي تفرض تحديًا على منتخب مصر، خاصة أن الفراعنة اعتادوا خوض معظم مبارياتهم على النجيل الطبيعي، بينما يتمتع منتخب جنوب السودان بأفضلية اللعب على أرضه ومعرفته بطبيعة الملعب.
وكان منتخب مصر قد استهل مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا على استاد القاهرة، ليحصد نقطة واحدة، بينما يسعى الفراعنة أمام جنوب السودان لتحقيق الفوز وتعويض فقدان نقطتين في الجولة الأولى، ومواصلة المنافسة بقوة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.









