طالب الإعلامي عمرو أديب بتوضيح قيمة الرسوم التي يدفعها المواطن عند استخراج أو تجديد رخص السيارات، في ظل حالة من الجدل أعقبت بدء تطبيق الإجراءات المرورية الجديدة، خاصة بعد الاستغناء عن بعض المستلزمات المرتبطة بالترخيص.
وقال عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر شاشة «إم بي سي مصر»، إن هناك تساؤلات بين المواطنين حول حقيقة الرسوم المستحقة بعد إلغاء الرسوم المرتبطة بالشنطة والمثلث وطفاية الحريق، مطالبًا بتقديم بيان واضح يحدد جميع المبالغ التي يتحملها المواطن.
وأوضح أديب أن حالة اللغط زادت بسبب التساؤلات حول ما إذا كانت هناك رسوم أخرى يتم تحصيلها بدلًا من المستلزمات التي تم الاستغناء عنها، متسائلًا عن القيمة الفعلية التي سيدفعها المواطن عند استخراج أو تجديد الرخصة.
وقال: «هل فعلا مافيش الشنطة والمثلث وطفاية الحريق، وهناك رسوم أخرى؟ طب إيه الرسوم الأخرى؟ إيه الحكاية؟».
وأشار إلى أن الجدل امتد أيضًا إلى طفاية الحريق، في ظل ما سبق من حديث عن أهميتها وارتباطها بإجراءات الترخيص، وهو ما دفع المواطنين إلى البحث عن إجابة واضحة بشأن الرسوم والمتطلبات الجديدة.
وشدد أديب على أهمية إعلان قيمة الرسوم بصورة مباشرة ودون تعقيد، مؤكدًا أن المواطن من حقه معرفة المبلغ الذي سيدفعه عند التعامل مع وحدات المرور.
وأضاف: «هو بكام بجد؟ هندفع كام أو إيه الحكاية؟ إيه الحقيقة؟»، موضحًا أن الأمر قد يكون بسيطًا، لكن الأهم هو وصول المعلومة الصحيحة إلى المواطنين.
وأكد أن ملايين المواطنين يتعاملون مع إدارات المرور لاستخراج أو تجديد رخص السيارات، وبالتالي فإن معرفة الرسوم الفعلية تمثل معلومة أساسية بالنسبة لهم، بعيدًا عن الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن وزارة الداخلية أصدرت بيانًا للرد على بعض المعلومات غير الصحيحة المتداولة بشأن الإجراءات الجديدة، مطالبًا في الوقت نفسه باستمرار توضيح التفاصيل المتعلقة بتكاليف الترخيص للمواطنين.
وربط أديب بين ملف رسوم تراخيص السيارات وعدد من الملفات التي تشغل المواطنين، مثل أسعار البنزين والسيارات والخبز السياحي، مؤكدًا أن الوضوح في القرارات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين يحد من انتشار الشائعات والالتباس.
وأكد أديب أنه سيواصل طرح تساؤلات المواطنين على المسؤولين، والبحث عن إجابات واضحة بشأن الملفات التي تثير الجدل، مشيرًا إلى أن التواصل المباشر وتوضيح التفاصيل أفضل من ترك مساحة للتكهنات.
وقال إن توضيح المسؤولين للمعلومات يأتي اتساقًا مع أهمية الرد على تساؤلات المواطنين، مضيفًا: «الأفضل نتكلم، الأفضل نوضح».
واختتم حديثه بالتأكيد على استمرار دوره في نقل أسئلة المواطنين إلى المسؤولين، قائلًا: «شغلتي أرَزّل على المسؤولين وأقول لهم لو سمحتم قولوا تاني ووضحوا للناس».








