أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تحرك الحكومة لنشر قوات الجيش في مدينة ميلانو، عقب موجة من أعمال الشغب والنهب والاشتباكات بين الشرطة ومحتجين، أسفرت عن توقيف مئات الأشخاص وإصابة عشرات من أفراد الشرطة.
وجاءت الخطوة وسط تصاعد الاحتجاجات في أنحاء إيطاليا، على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، بمشاركة طلاب ومزارعين وسائقي شاحنات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع الاضطرابات وتأثيرها على الأنشطة التجارية.
وشهدت ميلانو، عاصمة الموضة الإيطالية، أعمال نهب طالت متاجر عدة، ما دفع علامات تجارية فاخرة إلى إغلاق فروعها، بالتزامن مع ترقب احتجاجات جديدة خلال الأيام المقبلة.
ومن المنتظر أن تبحث الحكومة الإيطالية إجراءات أمنية إضافية، تتضمن منح الجيش صلاحيات مؤقتة لدعم قوات الأمن، إلى جانب دراسة فرض قيود على التجمعات العامة وتشديد العقوبات المرتبطة بأعمال الشغب.
ووصف نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني المواجهات بأنها «مشينة»، مشيرًا إلى أن الحكومة تستعد لإعلان حزمة إجراءات فورية، تشمل نشر عناصر من الجيش.
من جانبه، أعرب وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو عن أمله في إقرار تدابير تسمح للعسكريين بممارسة صلاحيات أمنية مماثلة لبعض صلاحيات الشرطة.
وفي المقابل، وصفت ميلوني المشاركين في أعمال التخريب بأنهم يستغلون التظاهرات لنشر الفوضى ومهاجمة قوات الأمن، مؤكدة توجه حكومتها لاتخاذ إجراءات للتعامل مع الاضطرابات.
