أثار فيلم مصري جديد بعنوان “آخر رقصة في كيبور” عن حرب أكتوبر 1973، جرى إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إعجاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لما يقدمه من مشاهد تحاكي أجواء الحرب وتستعيد بطولات الجيش المصري في واحدة من أهم المحطات التاريخية في مصر.
ويعتمد الفيلم على تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعادة تجسيد المعارك والأحداث التاريخية بصورة سينمائية حديثة، تسلط الضوء على التخطيط العسكري المصري وعبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف، في محاولة لتقديم أحداث الحرب للأجيال الجديدة بأسلوب بصري مبتكر.
وتفاعل عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مع العمل، مشيدين بفكرة توظيف التكنولوجيا الحديثة في تقديم البطولات الوطنية وتوثيق الأحداث التاريخية، فيما طالب البعض بعرض الفيلم عبر القنوات التلفزيونية ليصل إلى شريحة أكبر من الجمهور.
ويعكس العمل الإمكانات المتنامية للذكاء الاصطناعي في مجال صناعة الأفلام، خاصة في إعادة تصوير الأحداث التاريخية التي تتطلب مشاهد ضخمة وإمكانات إنتاجية كبيرة، مع التأكيد على أهمية التمييز بين المشاهد المُولّدة رقميًا والتسجيلات التاريخية الأصلية.
