قال الإعلامي مصطفى بكري إن التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط تستدعي التعامل معها بهدوء وقراءة أبعادها، في ظل تحركات عسكرية أمريكية جديدة، بالتزامن مع تطورات مرتبطة بحادث طائرة «فلاي دبي» المتجهة من دبي إلى تل أبيب.
وأوضح بكري، خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الولايات المتحدة تستعد لإرسال نحو 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة، إلى جانب حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» وعدد من السفن والقوات البرمائية، بما يعزز حجم الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن هذه التحركات تتزامن مع واقعة طائرة «فلاي دبي»، التي تعرضت لحادث داخل قمرة القيادة خلال رحلتها من دبي إلى تل أبيب، قبل أن تهبط اضطراريًا في السعودية.
وأضاف أن إسرائيل تتعامل مع الحادث بحساسية، بالتزامن مع اضطرابات في حركة الطيران بين الإمارات وإسرائيل، وبدء ترتيبات لإعادة الإسرائيليين العالقين في دبي إلى إسرائيل.
وتابع بكري أن هناك، وفق ما عرضه، تحركات لتعزيز الدفاعات الصاروخية في السعودية وقطر بهدف حماية المنشآت الحيوية، معتبرًا أن تزامن هذه التطورات العسكرية والأمنية مع حادث الطائرة يستدعي متابعة المشهد بصورة شاملة.
وأكد أن المنطقة تشهد ترتيبات عسكرية وأمنية متزامنة، داعيًا إلى التماسك ومتابعة التطورات، خاصة مع احتمالات تغير مسار الأحداث خلال الفترة المقبلة.













