تجددت الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، الجمعة، مع استمرار القصف المدفعي والغارات الجوية التي طالت عددًا من البلدات والأودية، وسط تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية، وفقًا لما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
وأفادت الوكالة بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت، قبل ظهر الجمعة، بلدة المنصوري جنوبي لبنان، في أحدث استهداف للمناطق القريبة من الحدود، وذلك بالتزامن مع قصف طال مناطق أخرى خلال ساعات الليل وفجر اليوم.
وفي السياق ذاته، شن الطيران الحربي الإسرائيلي، قرابة الساعة الخامسة صباحًا، غارة جوية استهدفت أطراف بلدة كفر تبنيت في قضاء النبطية، فيما تعرض وادي السلوقي وأطراف بلدات النبطية الفوقا وكفر تبنيت وميفدون لقصف مدفعي خلال الليل.
وامتدت الاستهدافات، بحسب الوكالة اللبنانية، إلى وادي زبقين وأطراف بلدتي برعشيت وحداثا، كما تعرضت بلدتا المنصوري ومجدل زون والأودية المجاورة لهما للقصف خلال ساعات الليل.
وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل مضيئة فوق بلدتي بيت ليف وصربين، بالتزامن مع استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في مناطق متفرقة من جنوب لبنان.
استمرار التوتر رغم تفاهمات وقف إطلاق النار
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، رغم الإعلانات السابقة عن وقف إطلاق النار وتمديده في أكثر من مناسبة، مع تواصل تسجيل غارات جوية وقصف مدفعي واستهدافات في مناطق جنوبية.
وكانت المواجهات قد تصاعدت منذ مطلع مارس الماضي، عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، لتشن إسرائيل عمليات عسكرية شملت غارات جوية وقصفًا مدفعيًا، بالتزامن مع توغل قواتها واحتلالها عددًا من البلدات في جنوب لبنان.
ورغم الإعلان عن تفاهمات لوقف إطلاق النار خلال الأشهر الماضية، استمرت الاستهدافات المتفرقة في مناطق جنوب لبنان، ما أبقى الأوضاع الأمنية على الحدود عرضة لمزيد من التصعيد، في ظل استمرار التوتر بين الجانبين.
