ربط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا بالتأثيرات الاقتصادية للصراع الدائر في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن بلاده تتحمل تداعيات الأزمة رغم عدم مشاركتها فيها.
وقال ماكرون، في كلمة متلفزة وجهها إلى الفرنسيين مساء الأحد، إن التطورات الإقليمية انعكست على الأوضاع الاقتصادية وأسواق الطاقة، ما زاد من مخاوف المواطنين بشأن قدرتهم على تحمل النفقات اليومية.
وأوضح الرئيس الفرنسي أنه تحرك على المستوى الدولي لضمان استمرار تدفق إمدادات الوقود والغاز إلى بلاده، مشيرًا إلى عزمه مواصلة هذه التحركات بداية من صباح الاثنين، عبر جولة خليجية تستهدف تعزيز التعاون مع دول المنطقة وتأمين احتياجات فرنسا من الطاقة.
وفي السياق نفسه، أشار ماكرون إلى أن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو والحكومة اتخذا خطوات بالتنسيق مع موزعي الوقود، بهدف ضمان وصول نتائج التحركات الحكومية إلى الأسعار التي يدفعها المستهلكون.
وشدد الرئيس الفرنسي على أن الحكومة تبذل أقصى جهودها للتعامل مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتخفيف الضغوط على القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة على خلفية الصراع في الشرق الأوسط.
