رئيس مجلس الإدارة
جمعة معروف
رئيس التحرير
حمادة السيد

رئيس مجلس الإدارة
جمعة معروف
رئيس التحرير
حمادة السيد

تيكرز

موقع الدولة 24
اشترك في النشرة البريدية
تقارير

طلب مفاجئ من مشاري العفاسي لإسعاد يونس بشأن تتر «صاحبة السعادة»

مشاري راشد و صاحبة السعادة
مشاري راشد و صاحبة السعادة

كشف الشيخ مشاري راشد العفاسي عن ارتباطه الوثيق بمصر ومدرسة التلاوة المصرية، مؤكدًا أن جزءًا كبيرًا من تكوينه الفني ارتبط بها، ومشيدًا بقدرات القراء المصريين وتنوع مدارسهم في الأداء والتلاوة، بما يمنح كل قارئ بصمة مميزة.

وجاءت تصريحات العفاسي خلال استضافته في برنامج «صاحبة السعادة»، الذي تقدمه الإعلامية إسعاد يونس، حيث تحدث عن إعجابه بعمالقة دولة التلاوة المصرية، وفي مقدمتهم الشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ مصطفى إسماعيل، مؤكدًا أنه يستمع إلى تلاواتهما كثيرًا.

وأوضح العفاسي أن القراء المصريين يتميزون بأدوات صوتية وقدرات في الأداء تجعل المستمع يشعر بالتجدد مع كل تلاوة، وكأن القارئ يقدم تجربة مختلفة في كل مرة.

مشاري العفاسي يتحدث عن علاقة التنغيم بمعاني الآيات

وتطرق الحوار إلى طبيعة الأداء القرآني وعلاقة التنغيم بمعاني الآيات، بعدما سألت إسعاد يونس عن الأوقات التي تكون فيها قراءة الآية من دون تنغيم أفضل من قراءتها بالتنغيم.

ورد العفاسي بأن الأمر يرتبط بالمستمع ومدى حضور قلبه وتفاعله مع التلاوة، مشيرًا إلى أن حالة الخشوع والتأثر بالقرآن خلال شهر رمضان تختلف عن غيره من الأوقات.

طلب خاص من العفاسي بشأن تتر «صاحبة السعادة»

وفي لفتة تعكس تقديره لمدرسة التلاوة المصرية، طلب الشيخ مشاري راشد العفاسي من إسعاد يونس أن يتضمن تتر بداية برنامج «صاحبة السعادة» أسماء أو أصوات نجوم دولة التلاوة المصرية وعمالقة القراء.

وجاء رد إسعاد يونس سريعًا، إذ قالت له: «فورًا طلبك مستجاب»، في تفاعل يعكس تقدير البرنامج لرموز التلاوة المصرية ومكانتهم في الوجدان العربي.

العفاسي عن مصر: «كل حاجة تغيرت للأحسن وبقت أوروبية»

وتحدث العفاسي عن انطباعاته بشأن التطورات التي شهدتها مصر، قائلًا إنه لاحظ تغيرات كبيرة منذ اللحظة الأولى لوصوله، مضيفًا: «كل حاجة تغيرت للأحسن وبقت أوروبية»، في إشارة إلى ما رصده من تطورات خلال زيارته.

واستعاد موقفًا طريفًا جمعه بأحد المصريين، موضحًا أنه اشتهر في مصر في البداية باسم «مشاري راشد»، ثم باسم «العفاسي»، الأمر الذي جعل بعض الأشخاص يعتقدون أنهما شخصان مختلفان.

وأوضح أنه كان موجودًا في أحد الأماكن، بينما كان الحاضرون يلتقطون الصور معه، قبل أن يسأل أحد المصريين عن هويته. وعندما أخبروه بأنه العفاسي من الكويت، اقترب منه الرجل والتقط صورة معه، ثم قال له: «والنبي سلملي على مشاري راشد».

وعلّق العفاسي على الموقف باعتباره صورة طريفة من محبة المصريين وتفاعلهم معه، وما تحمله تلاواته واسمه من حضور لدى الجمهور المصري.

سر محبة المصريين لتلاوات العفاسي

وعن انتشار تلاواته بين المصريين، خاصة سورة يوسف، أرجع العفاسي هذه المحبة إلى فضل الله، مشيرًا إلى قدرة الجمهور المصري على التفاعل مع القراء والبحث عن بصمة مختلفة في الأداء والتلاوة.

وكشف عن جوانب أخرى من علاقته الفنية بمصر، موضحًا أنه تعلم هندسة الصوت على أيدي مصريين، وأن أول تصوير سينمائي له كان مع المصريين في نشيد «طلع البدر علينا».

واختتم العفاسي حديثه بالتأكيد على المكانة الخاصة التي تحتلها مصر في تجربته، قائلًا: «في مصر الإنسان لا يشعر بالغربة، وجزء كبير من تكويني مرتبط بمصر».

المزيد

عرض الكل في المزيد