كشف مدير أمن مدينة حلب، في تصريحات للقناة الإخبارية السورية، تفاصيل حادث التفجير الانتحاري الذي وقع مساء أمس الأربعاء في حي باب الفرج، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي للهجوم كان إحدى كنائس المدينة، قبل أن يتم إحباطه من قبل عناصر الشرطة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» بأن التفجير نفّذه أحد الأشخاص أثناء وجوده في حي باب الفرج وسط مدينة حلب، ما أسفر عن استشهاد عنصر من وزارة الداخلية وإصابة اثنين آخرين من عناصر الشرطة.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن الشخص الذي فجر نفسه في دورية الشرطة يُرجح أن يكون متبنيًا فكرًا متطرفًا أو على صلة تنظيمية بتنظيم «داعش» الإرهابي.
وأوضح مصدر أمني للقناة الإخبارية السورية أن الانتحاري أقدم على تفجير نفسه أثناء قيام عناصر الدورية بتفتيشه، بعدما اشتبهوا في تصرفاته، الأمر الذي حال دون وصوله إلى هدفه الأساسي.
وشهدت منطقة باب الفرج، مساء الأربعاء، دوي انفجار قوي تزامنًا مع الاستعدادات لاستقبال العام الجديد، حيث سارعت الجهات الأمنية إلى فرض طوق أمني في محيط موقع الحادث، وبدأت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن المدينة.














