منعت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الجمعة، عكرمة صبري من دخول المسجد الأقصى، أثناء محاولته الوصول لأداء صلاة الجمعة.
وأفاد مكتب الشيخ صبري أن قوات الاحتلال اعترضت طريقه عند باب الأسباط قبيل الصلاة، مشيرًا إلى أن منعه تم دون صدور قرار قانوني. كما أكد فريق الدفاع المرافق له أن هذا الإجراء يُعد انتهاكًا لحقه في ممارسة شعائره الدينية.
ويشغل الشيخ صبري منصب إمام وخطيب المسجد الأقصى، إلى جانب رئاسته الهيئة الإسلامية العليا، ويأتي هذا المنع بعد سلسلة من القيود السابقة التي فُرضت عليه خلال السنوات الأخيرة، شملت إبعاده عن المسجد لفترات متفاوتة.
من جانبها، أدانت الهيئة الإسلامية العليا الواقعة، ووصفتها بأنها إجراء غير قانوني وتعدٍ واضح على حرية العبادة، مؤكدة أن مثل هذه الإجراءات تفتقر إلى أي شرعية قانونية.
وأضافت الهيئة أن الشرطة الإسرائيلية كثّفت من وجودها وإجراءاتها في محيط المسجد الأقصى، في سياق ما وصفته بمحاولات فرض السيطرة والتدخل في إدارته، مشددة على أن المرجعية القانونية والدينية للمسجد تعود للجهات الإسلامية، وأن هذه الإجراءات “باطلة وغير معترف بها”.















