كشفت التحقيقات في واقعة ضبط السيدة المتهمة باختطاف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي بالقاهرة، تفاصيل جديدة حول ملابسات الواقعة واعترافات المتهمة.
وأوضحت التحقيقات أن المتهمة أقرت بمحاولتها تنفيذ الواقعة مرتين سابقتين داخل المستشفى ذاته، لكنها فشلت، قبل أن تنجح في المرة الأخيرة في تنفيذ خطتها.
وأضافت أنها أقدمت على خطف الرضيعة خوفًا من تطليقها، بسبب رغبة زوجها في الإنجاب، مشيرة إلى أنها لديها طفلين من زوجها الأول، وقالت: «أنا مش عقيمة وعندي ولد وبنت من زوجي الأول، وخطفت الرضيعة خوفًا من تطليقي لأن زوجي الجديد نفسه يخلف».
ومن جانبها، أصدرت وزارة الداخلية بيانًا بشأن الواقعة، أكدت فيه أنه بتاريخ 14 من الشهر الجاري تبلغ لقسم شرطة الجمالية من إحدى السيدات بتعرض طفلتها الرضيعة للاختطاف خلال وجودها بالمستشفى.
وبإجراء التحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط مرتكبة الواقعة (ربة منزل مقيمة بدائرة قسم شرطة بدر)، وبحوزتها الطفلة المختطفة.
وتبين أن المتهمة أوهمت زوجها بأنها كانت حاملًا، ثم ادعت ولادة الطفلة بعد قيامها باختطافها، نظرًا لسابقة تعرضها للإجهاض.
وتم عرض الطفلة على مستشفى الشرطة للتأكد من حالتها الصحية، وتبين أنها بحالة جيدة، وتم تسليمها إلى ذويها، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتهمة.














