وقع أكثر من 600 موظف في شركة جوجل، بينهم مديرون تنفيذيون، رسالة موجهة للإدارة تدعو للتوقف عن تزويد الجيش الأمريكي بنماذج الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الاحتجاجات تزامناً مع محادثات تجريها شركة “ألفابت” مع البنتاجون لتوفير تقنيات متطورة للعمليات السرية، وهو ما يثير مخاوف الموظفين من استخدام الابتكارات المدنية في أغراض قتالية.
وتسعى وزارة الدفاع الأمريكية لتنويع موردي تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد النزاعات القضائية مع شركة “أنثروبيك” وإنهاء إدارة ترامب للعقود المبرمة معها.
ورغم توصل البنتاجون لاتفاق مع “أوبن إيه آي” لدمج نماذجها، إلا أن العملية ستستغرق أشهراً، مما دفع السلطات للبحث عن بدائل لدى جوجل لضمان استمرارية تحديث المنظومات العسكرية.
من جانبها، طلبت جوجل عدم استخدام تقنياتها في المراقبة الجماعية أو الهجمات المميتة، التزاماً بسياساتها الأخلاقية، بينما ترى الحكومة أن العمل ضمن إطار القانون كافٍ.
ويعكس هذا الانقسام صراعاً متزايداً بين شركات التكنولوجيا الكبرى وموظفيها حول أخلاقيات التعاون العسكري، في ظل تسارع وتيرة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الحروب الحديثة والعمليات الاستخباراتية.













