تقدم النائب بسام الصواف، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن واقعة إساءة التعامل مع طالبة داخل إحدى مدارس محافظة بني سويف، وما أثير حولها من تساؤلات بشأن أساليب الإدارة التربوية ومنظومة التغذية المدرسية.
وأوضح النائب في سؤاله أن الواقعة المتداولة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أثارت جدلًا واسعًا، بعدما نُسب إلى أحد القيادات التعليمية دخوله فصلًا دراسيًا خلال زيارة مفاجئة، ولاحظ وجود “رغيفي خبز وكيس فول” داخل درج طالبة بالصف الأول الثانوي بإحدى مدارس مركز إهناسيا.
وأضاف أن المسؤول – بحسب ما تم تداوله – طلب إخراج الطعام أمام زميلات الطالبة والتعليق عليه بشكل علني، ما تسبب في إحراجها، ثم صدرت تعليمات بـتحريز الطعام وتحرير مذكرة بالواقعة، رغم أن الطالبة كانت تحمل طعامًا بسيطًا بسبب ظروفها المعيشية.
وأشار النائب إلى أن خطورة الواقعة لا تتوقف عند تفاصيلها، بل تمتد إلى ما تعكسه من مؤشرات تتعلق بأسلوب إدارة بعض القيادات التعليمية ومدى الالتزام بالمعايير المهنية والإنسانية في التعامل مع الطلاب، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
وأكد أن الواقعة تفتح ملف البيئة المدرسية التي يفترض أن تكون آمنة نفسيًا واجتماعيًا، بعيدًا عن أي ممارسات قد تسبب إحراجًا أو وصمًا اجتماعيًا للطلاب.
كما دعا إلى إعادة النظر في منظومة التغذية المدرسية، ومدى قدرتها على توفير احتياجات الطلاب الغذائية الأساسية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، مع تقييم آليات اختيار القيادات التعليمية.
وطالب النائب الحكومة بتوضيح مدى صحة الواقعة ونتائج التحقيقات الجارية، وخطة وزارة التربية والتعليم لضمان التزام العاملين بأساليب تعامل تحفظ كرامة الطلاب، إلى جانب تقييم شامل لمنظومة التغذية المدرسية والتوسع في برامج الدعم الغذائي داخل المدارس.















