أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أنها تتابع عن كثب وباهتمام بالغ ما تم تداوله مؤخراً بشأن واقعة قيام أحد السائقين بارتكاب فعل فاضح ومسيء داخل سيارته أمام سور كلية البنات، وهي الواقعة التي أثارت موجة عارمة من الغضب والجدل بين الطالبات على منصات التواصل الاجتماعي.
وجاء رد الوزارة حاسماً خلال تفاعلها مع تساؤل إحدى الطالبات حول نتائج التحقيقات عبر تعليق على الصفحة الرسمية للوزارة بموقع “فيسبوك”، حيث طمأنت الوزارة الطالبات والرأي العام بأنها لن تتهاون في مثل هذه التصرفات التي تمس أمن وسلامة الحرم الجامعي ومحيطه.
وأوضحت الوزارة في ردها الرسمي أنه جارٍ حالياً اتخاذ كافة الإجراءات القانونية واللازمة بالتنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية والمعنية للتوصل إلى هوية السائق وضبطه، مشددة على حرصها الدائم على توفير بيئة تعليمية آمنة وحماية الطالبات من أي مضايقات أو سلوكيات خارجة عن الآداب العامة.
وتستمر الوزارة في متابعة سير التحقيقات لضمان محاسبة المتورط في هذه الواقعة قانونياً، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث في محيط المنشآت الجامعية.














