استقبل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفداً رفيع المستوى من البنك الدولي برئاسة السيدة ألمود ويتز، المدير الإقليمي لقطاع البنية التحتية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتنمية قطاع السياحة وزيادة فرص الاستثمار، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة للتنمية الاقتصادية المستدامة.
واستعرض الوزير خلال اللقاء استراتيجية الوزارة تحت شعار “مصر… تنوع لا يُضاهى”، والتي ترتكز على إبراز التنوع السياحي الفريد، ودمج المنتجات والوجهات لخلق تجارب مبتكرة، مع التركيز على السياحة الروحانية ومسار رحلة العائلة المقدسة.
وكشف الوزير عن مؤشرات إيجابية لنمو الحركة السياحية الوافدة، حيث حقق المقصد المصري نمواً بنسبة 20.5% في أعداد السائحين خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، مع استمرار تصاعد هذا النمو خلال عام 2026؛ إذ سجل الربع الأول زيادة بنسبة 15.6% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
وأكد أن مصر تستقبل حالياً سائحين من 179 دولة، وتستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030، مشيراً إلى أن التحدي الرئيسي يكمن في زيادة الطاقة الفندقية وعدد مقاعد الطيران، وهو ما تعمل عليه الوزارة عبر آليات مبتكرة مثل تنظيم نمط “شقق الإجازات” والتوسع في معايير الاستدامة التي تطبقها حالياً نحو 50% من المنشآت السياحية.
وفيما يخص مناخ الاستثمار، شدد الوزير على حرص الدولة على تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار السياحي وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتطوير الخدمات بالمواقع الأثرية، مع الالتزام الكامل بحماية التراث.
كما تناول اللقاء خطط تطوير المتحف المصري بالتحرير وبرامج تنمية العنصر البشري عبر منصة “EGTAP” الإلكترونية. ومن جانبه، أشاد وفد البنك الدولي بالاستراتيجية المصرية الطموحة، مؤكداً اهتمامه بدراسة فرص التعاون القابلة للتنفيذ لدعم تنافسية المقصد المصري وتحقيق أهدافه القومية، بحضور قيادات الوزارة وممثلي وزارة الخارجية والتعاون الدولي.















