أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن المباحثات الثنائية الأخيرة مع الجانب الإريتري لم تقتصر على قطاع النقل فقط، وإنما شملت مختلف مجالات التعاون المشترك، خاصة في ظل كون مصر وإريتريا دولتين متشاطئتين على البحر الأحمر.
وأوضح الوزير، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج “بالورقة والقلم”، أن الجانبين وقّعا اتفاقية للنقل البحري، بهدف تعزيز التعاون والتكامل في هذا القطاع الحيوي، بما يدعم حركة التجارة والتنمية الإقليمية.
وأشار كامل الوزير إلى أن التعاون بين مصر وإريتريا يأتي في إطار رؤية أوسع لتعزيز التكامل الإقليمي في البحر الأحمر، موضحًا أن إريتريا وجيبوتي تمثلان مدخلًا استراتيجيًا مهمًا للمنطقة، ما يدفع القاهرة للعمل على تطوير الموانئ الإقليمية وإنشاء موانئ جديدة تدعم حركة النقل والتجارة البحرية.
وشدد وزير النقل على عمق العلاقات التي تجمع القاهرة وأسمرة، سواء على مستوى القيادة السياسية أو التعاون الاقتصادي، واصفًا إريتريا بأنها “دولة مهمة جدًا بالنسبة لمصر”.
وكشف الوزير أن الرئيس الإريتري أشاد بما شهدته مصر من طفرة كبيرة في مشروعات البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا وجود توافق واضح بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإريتري بشأن سرعة تنفيذ المشروعات المشتركة على أرض الواقع.
وأضاف أن الجانب المصري لمس رغبة حقيقية لدى القيادة الإريترية في تعزيز التعاون والعمل بصورة عملية وفورية لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة.
وأعلن كامل الوزير أن منتصف الشهر المقبل سيشهد إرسال أطقم فنية مصرية متخصصة إلى إريتريا، لبدء تنفيذ المشروعات والاتفاقيات المتفق عليها، معربًا عن تفاؤله بمستقبل العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أن التعاون المرتقب سيحقق مزيدًا من التكامل والمصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.














