صرح وزير الخارجية الهولندي توم بيرندسن، اليوم الأربعاء، بأن العاصمة أمستردام ستستدعي السفير الإسرائيلي لديها بشكل رسمي؛ لمناقشة وبحث المعاملة “غير المقبولة” والمسيئة التي يتعرض لها نشطاء أسطول الصمود الدولي لكسر حصار غزة المحتجزون لدى سلطات الاحتلال، وجاء هذا الموقف الدبلوماسي الحازم عقب قيام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، بنشر لقطات ومقاطع فيديو توثق إجبار عشرات من النشطاء الدوليين على الجثو على ركبهم وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم في أوضاع مهينة.
وأكد بيرندسن في تدوينة رسمية نشرها عبر حسابه على منصة “إكس” ونقلتها وكالة رويترز للأنباء: “إن الصور والمقاطع التي نشرها الوزير المتطرف بن غفير لنشطاء أسطول غزة المحتجزين هي صور صادمة للغاية وغير مقبولة”، وأضاف وزير الخارجية الهولندي موضحاً مبررات الاستدعاء: “هذه المعاملة القاسية واللاإنسانية للمعتقلين تنتهك الكرامة الإنسانية الأساسية والقوانين والأعراف الدولية، وقد أثرت هذه المسألة الحساسة مباشرة خلال اتصال مع زميلي الإسرائيلي وزير الخارجية جدعون ساعر، وسأقوم باستدعاء السفير الإسرائيلي في أمستردام لتقديم احتجاج رسمي”.
وكانت المقاطع المصورة المتداولة قد كشفت عن حجم التنكيل والانتهاكات التي تعرض لها نشطاء “أسطول الصمود” في ميناء أشدود من جانب الوزير المتطرف إيتمار بن غفير وقوات الأمن الإسرائيلية، وتحديداً بعدما هتفت إحدى المشاركات في الأسطول بشعار «فلسطين حرة»، حيث ظهر بن غفير في الفيديو وهو يقف تباهياً أمام النشطاء المكبلين بالأصفاد والذين جرى إجبارهم على توجيه وجوههم ورؤوسهم نحو الأرض، بينما كان يلوح بعلم إسرائيلي كبير فوق رؤوسهم ويتوعدهم باحتجاز طويل داخل السجون.














