أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، اليوم الاثنين، بيانًا صحفيًا بمناسبة اليوم العالمي “من أجل تنمية صحة المرأة”، الذي يحتفي به العالم في 28 مايو من كل عام، بهدف استعراض الوضع الصحي للمرأة والتأكيد على أهمية تعزيز خدمات الرعاية الصحية لها.
وأوضح البيان أن هذا اليوم بدأ الاحتفال به عام 1987 في كوستاريكا خلال اجتماع الشبكة العالمية للمرأة من أجل الحقوق الإنجابية، ليصبح مناسبة دولية تسلط الضوء على أهمية صحة المرأة كركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن مصر شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في مؤشرات صحة المرأة، في ظل اهتمام الدولة بتوسيع المبادرات الصحية، وتعزيز خدمات الكشف المبكر والرعاية الوقائية والعلاجية، بما ينعكس على تحسين جودة الحياة.
وبحسب بيانات الجهاز، ارتفع العمر المتوقع للإناث عند الميلاد في مصر من 73.4 سنة عام 2022 إلى 74.7 سنة عام 2026، بينما تراجع معدل الإنجاب الكلي إلى 2.34 طفل لكل سيدة عام 2025، مقارنة بـ2.85 طفل عام 2021.
كما أوضحت البيانات انخفاض معدلات وفيات الإناث الناتجة عن عدد من الأمراض، من بينها أمراض الجهاز الهضمي والعصبي والتناسلي، إلى جانب تراجع معدل وفيات الأمهات من 43.6 حالة لكل 100 ألف مولود حي عام 2017 إلى 41 حالة عام 2023.
وفيما يتعلق بمؤشرات الرعاية الصحية، أظهرت البيانات ارتفاع نسب حصول السيدات على خدمات الرعاية أثناء الحمل وبعد الولادة، إلى جانب توسع برامج تنظيم الأسرة، مع وجود فروق بين الوجهين البحري والقبلي.
وأكد البيان استمرار الدولة في تنفيذ عدد من المبادرات الرئاسية، من بينها مبادرة دعم صحة المرأة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، ومبادرة رعاية الأم والجنين، ومبادرة الكشف عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، والتي استفادت منها ملايين السيدات.
كما استعرض البيان جهود الدولة في خدمات رعاية الحوامل، وتوفير غرف المشورة الأسرية، إضافة إلى خدمات عيادات المرأة الآمنة لمناهضة العنف ضد المرأة، وتقديم الدعم الطبي والنفسي والتوعوي للسيدات في مختلف المحافظات.














