أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب لن يوافق على إبرام أي اتفاق نووي مع إيران لا يحقق المصالح الأميركية، مشددة على أنه لن يكرر ما وصفته بأخطاء الاتفاق السابق الذي تم التوصل إليه خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، إن ترامب لا يتعجل التوصل إلى اتفاق مع طهران، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تواصل الضغط على إيران عبر استهداف الشبكات التي تسعى إلى الالتفاف على العقوبات المفروضة عليها، ما يحرمها من مئات الملايين من الدولارات.
وفي سياق متصل، كشف مصدر مطلع أن الرئيس الأميركي ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج بتوقيع اتفاق مرحلي مع طهران أولاً، موضحاً أنه أبلغ الوسطاء رفضه الإفراج عن تلك الأموال قبل إتمام الاتفاق.
وأضاف المصدر أن الخلاف الرئيسي بين الجانبين يتمحور حول آلية التصرف في جزء من الأموال الإيرانية المجمدة، في وقت تجري فيه مناقشات بشأن إنشاء صندوق خاص لإيداع هذه الأموال. كما أشار إلى استمرار المشاورات للتوصل إلى صيغة مناسبة تسمح بالإفراج عن جزء منها ضمن إطار التفاهمات المطروحة.















