حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل الدائر حول حكم الاتفاق بين الأصدقاء على دفع قيمة المشروبات مقابل نتيجة مباراة، مؤكدة أن هذه الصورة غير جائزة شرعًا إذا كانت مشروطة بنتيجة اللقاء.
وأوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تليفزيونية، أن تعليق دفع المال على نتيجة المباراة يُعد من الأمور غير المشروعة، نظرًا لارتباطه بأمر غيبي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، ما يجعله يدخل في نطاق الممارسات غير الجائزة.
وأشار إلى أن الحكم يختلف في حال تم الدفع دون اتفاق مسبق، وعلى سبيل التبرع أو الهدية بعد انتهاء المباراة، حيث يكون ذلك جائزًا ولا حرج فيه، باعتباره من باب الكرم والمودة بين الأصدقاء.
وأكد أمين الفتوى أن تشجيع الرياضة في حد ذاته ليس محرمًا، بل هو أمر مشروع، مستشهدًا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من تشجيع الصحابة على ممارسة بعض الأنشطة الرياضية مثل الرمي بالنبال، لما لها من فوائد بدنية.
وشدد على أن الضابط الأساسي في هذا الأمر هو ألا تشغل الرياضة الإنسان عن أداء العبادات أو ذكر الله، وألا ترتبط بأي شكل من أشكال المراهنات أو المقامرة، مؤكدًا أنه في حال خلوها من هذه المحاذير، فهي جائزة ولا إثم فيها.















