في مشهد متكرر على منصات التواصل الاجتماعي، رصد متابعون حالة من التناغم اللافت بين حسابات مرتبطة بالإسرائيلي إيدي كوهين والإعلامي الهارب محمد ناصر، ضمن ما وصفه مراقبون بمحاولات ممنهجة لنشر الشائعات واستهداف الدولة المصرية ومؤسساتها.
وتشير المتابعات إلى نشاط مكثف لما يُعرف بـ”اللجان الإلكترونية”، التي تتبنى سرديات متشابهة وتعمل على الترويج لمزاعم تتعلق بالأوضاع الاقتصادية في مصر، من بينها الحديث عن “انهيار وشيك” للاقتصاد، وهي ادعاءات يتم تداولها دون الاستناد إلى بيانات رسمية أو مؤشرات موثوقة.
كما امتد هذا التناغم – بحسب الرصد – إلى تناول عدد من القضايا الإقليمية، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم تداول مزاعم بشأن دور مصر في إغلاق معبر رفح أو التضييق على القطاع، وهي روايات نفتها مصادر رسمية مرارًا، مؤكدة استمرار الجهود المصرية في دعم القضية الفلسطينية وإدخال المساعدات الإنسانية.
ويرى متابعون أن تكرار نفس الطروحات عبر حسابات مختلفة، وإعادة نشر نفس المحتوى بصيغ متقاربة، يعكس وجود تنسيق في الرسائل الإعلامية، يستهدف التأثير على الرأي العام وبث حالة من البلبلة، خاصة في القضايا ذات الحساسية الإقليمية.
ويؤكد خبراء أن التمييز بين النقد الموضوعي المبني على معلومات موثقة، وبين حملات التضليل التي تعتمد على الشائعات، بات أمرًا ضروريًا في ظل تنامي دور المنصات الرقمية في تشكيل الوعي العام.













