📆 23 يوليو، 2026 🕓 12:45 صباحًا
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
النشرة البريدية
موقع الدولة 24
رئيس مجلس الإدارة
جمعة معروف
رئيس التحرير
حمادة السيد
Advertisement
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • تقارير
  • اقتصاد
  • حوادث
  • فن
  • محافظات
  • العالم
  • فلسطين
  • رياضة
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
موقع الدولة 24
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • تقارير
  • اقتصاد
  • حوادث
  • فن
  • محافظات
  • العالم
  • فلسطين
  • رياضة
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
موقع الدولة 24
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
رئيس مجلس الإدارة
جمعة معروف
رئيس التحرير
حمادة السيد
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • تقارير
  • اقتصاد
  • حوادث
  • فن
  • محافظات
  • العالم
  • فلسطين
  • رياضة
آخر الأخبار
إسرائيل تتجه لسحب الجنسية من أسيرين بتهمة مساعدة حماس في خطوة غير مسبوقة اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى وتوافد مستوطنين إلى حائط البراق ماكرون ينفي تحديد حصص لتأشيرات الجزائريين افتتاح 7 مراكز تعليمية رياضية لاكتشاف المواهب بدعم الدولة خلال شهر بعد شكوى استبعاد لاعب بسبب اسمه.. وزارة الشباب تحقق مع مدرب الاتحاد السكندري أسرار خطيرة عن زيارة مدير الموساد إلى واشنطن شمس البارودي: لست عضوة بالنقابة وأدعم حق الأداء العلني لصالح الفنانين بدء التقديم الإلكتروني لتنسيق الثانوية العامة.. تعرف على الحد الأدنى ورابط التسجيل نقيب الأطباء يطالب بتحقيق شفاف في واقعة مستشفى قنا الحرس الثوري يهدد بضرب إمدادات الكهرباء لحلفاء واشنطن
الرئيسية تقارير

د. علي الدكروري يكتب: من 23 يوليو إلى الجمهورية الجديدة.. كيف لا تزال الثورة حاضرة في مستقبل مصر؟

د. علي الدكروري كتب: د. علي الدكروري
الأربعاء 22 يوليو 2026 | 10:41 م
د. علي الدكروري يكتب: من 23 يوليو إلى الجمهورية الجديدة.. كيف لا تزال الثورة حاضرة في مستقبل مصر؟

ليست كل الثورات مجرد صفحات في كتب التاريخ، فبعضها يتحول إلى نقطة انطلاق لمسار طويل تتغير خلاله الدول وتتبدل الأولويات، بينما تبقى الفكرة الأساسية حاضرة مهما اختلفت الأزمنة. وثورة 23 يوليو 1952 واحدة من تلك المحطات التي تجاوزت حدود الحدث، لتصبح جزءًا من قصة الدولة المصرية الحديثة.

اقرأ أيضا

هل بدأ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان أم مجرد إعادة تموضع؟

هل بدأ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان أم مجرد إعادة تموضع؟

ترامب يضغط على نتنياهو لسحب قوات إسرائيل من سوريا ولبنان

تصعيد محتمل بين واشنطن وطهران.. إسرائيل تترقب قرار ترامب وتلوّح برد واسع

بعد أكثر من سبعين عامًا، لم يعد السؤال: ماذا حدث في 23 يوليو؟، بل أصبح: كيف ما زالت تلك الثورة تؤثر في مصر حتى اليوم؟

عندما تحرك الضباط الأحرار في صيف 1952، كانت مصر تبحث عن استعادة قرارها الوطني، وبناء دولة تمتلك إرادتها، وتمنح أبناءها فرصًا أكبر في التعليم والعمل والعدالة الاجتماعية، كانت الأولويات آنذاك واضحة؛ إنهاء الاحتلال، إسقاط النظام الملكي، وإعادة توزيع الفرص داخل المجتمع.

أما اليوم، فقد تغيرت التحديات، لكن جوهر الفكرة لا يزال قائمًا، لم تعد المعركة مع الاحتلال العسكري، بل مع الاقتصاد العالمي شديد التعقيد، والتكنولوجيا المتسارعة، والأزمات الإقليمية، وتغيرات المناخ، والأمن الغذائي، والتحول الرقمي، وجذب الاستثمارات، وصناعة اقتصاد قادر على المنافسة.

ولهذا تبدو مصر في العقد الحالي أمام مرحلة مختلفة، تُبنى فيها المدن الذكية، وتتوسع شبكات الطرق، وتُنفذ مشروعات البنية التحتية، ويجري الاستثمار في الطاقة الجديدة، والتكنولوجيا، والصناعة، باعتبارها أدوات لتعزيز قدرة الدولة على مواجهة المستقبل.

ورغم اختلاف الوسائل، فإن الهدف الذي رفعته ثورة يوليو قبل أكثر من سبعة عقود لا يزال حاضرًا بصيغة جديدة: بناء دولة قوية تمتلك قرارها، واقتصادًا أكثر قدرة على الصمود، ومؤسسات قادرة على الاستمرار.

لكن التاريخ يعلمنا أيضًا أن قوة الدول لا تُقاس بالمشروعات وحدها، بل بقدرتها على الاستثمار في الإنسان. فالتعليم، والبحث العلمي، والابتكار، والعدالة في الفرص، هي الركائز التي تمنح أي نهضة القدرة على الاستمرار، وإذا كانت ثورة يوليو قد جعلت التعليم المجاني أحد أهم أدوات الحراك الاجتماعي، فإن تحدي العصر أصبح تطوير جودة التعليم وربطه بسوق العمل واقتصاد المعرفة.

كما أن مفهوم الاستقلال الوطني نفسه تغير، ففي خمسينيات القرن الماضي كان يعني التخلص من النفوذ العسكري والسياسي الأجنبي، أما اليوم فيتسع ليشمل الأمن السيبراني، والاكتفاء النسبي في الغذاء والطاقة، والقدرة على إنتاج التكنولوجيا، وتقليل الاعتماد على الخارج في القطاعات الاستراتيجية.

وربما لهذا السبب تبقى ثورة 23 يوليو حاضرة في النقاش العام كل عام، ليس باعتبارها مناسبة للاحتفال فقط، وإنما باعتبارها فرصة لطرح سؤال أكبر: كيف تستكمل مصر مشروعها الوطني في عالم يتغير بسرعة غير مسبوقة؟

الإجابة لا يمكن أن تكون باستدعاء الماضي أو تجاهله، وإنما بفهمه، فالتاريخ لا يكرر نفسه، لكنه يمنح الأمم خبرة تساعدها على اتخاذ قرارات أفضل. وما بين طموحات 1952 وتحديات 2026، تبقى الفكرة واحدة: أن مستقبل الدول لا يصنعه الحنين إلى الأمس، بل القدرة على التعلم منه وبناء الغد.

ولهذا، فإن ذكرى 23 يوليو ليست مجرد استرجاع لوقائع مضت، بل تذكير بأن كل جيل يواجه ثورته الخاصة، وإذا كانت ثورة الأمس قد أعادت تشكيل الدولة، فإن ثورة اليوم هي ثورة التنمية، والابتكار، والإنتاج، وبناء الإنسان؛ وهي معركة لا تقل أهمية عن أي معركة خاضتها مصر في تاريخها.

وهكذا، يظل 23 يوليو أكثر من تاريخ في الذاكرة الوطنية؛ إنه فكرة متجددة، تتغير أدواتها مع الزمن، بينما يبقى هدفها ثابتًا: أن تظل مصر قادرة على صناعة مستقبلها بإرادتها، مستفيدة من دروس الماضي، ومنفتحة على تحديات العصر، وواثقة في قدرتها على العبور إلى الغد.

الكلمات الدلالية: 23 يوليوالجمهورية الجديدةالدولة 24ثورة 23 يوليوثورة 23 يوليو 1952ذكرى ثورة 23 يوليوعلي الدكروري
مشاركة30تغريد19ارسالمشاركةارسالمشاركة

مقالات ذات صلة

هل بدأ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان أم مجرد إعادة تموضع؟
تقارير

هل بدأ الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان أم مجرد إعادة تموضع؟

ترامب يضغط على نتنياهو لسحب قوات إسرائيل من سوريا ولبنان
تقارير

تصعيد محتمل بين واشنطن وطهران.. إسرائيل تترقب قرار ترامب وتلوّح برد واسع

تحالف مشبوه على منصات التواصل بين إيدي كوهين ومحمد ناصر في حملات استهداف مصر
تقارير

تحالف مشبوه على منصات التواصل بين إيدي كوهين ومحمد ناصر في حملات استهداف مصر

تحذير عاجل من وزارة الصحة: اتبعوا هذه الإرشادات لتجنب ضربات الشمس
تقارير

تحذير عاجل من وزارة الصحة: اتبعوا هذه الإرشادات لتجنب ضربات الشمس

القصة الكاملة لـ "رامي" عامل الخردة التي هزّت مواقع السوشيال ميديا
تقارير

القصة الكاملة لـ “رامي” عامل الخردة التي هزّت السوشيال ميديا

المنشور التالي
وفاة دانيال سياد قبل استجوابه في قضية إبستين تثير تساؤلات جديدة في فرنسا

وفاة دانيال سياد قبل استجوابه في قضية إبستين تثير تساؤلات جديدة في فرنسا

الحرس الثوري يهدد بضرب إمدادات الكهرباء لحلفاء واشنطن

الحرس الثوري يهدد بضرب إمدادات الكهرباء لحلفاء واشنطن

نقيب الأطباء يطالب بتحقيق شفاف في واقعة مستشفى قنا

نقيب الأطباء يطالب بتحقيق شفاف في واقعة مستشفى قنا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

نشر حديثا

إسرائيل تتجه لسحب الجنسية من أسيرين بتهمة مساعدة حماس في خطوة غير مسبوقة

إسرائيل تتجه لسحب الجنسية من أسيرين بتهمة مساعدة حماس في خطوة غير مسبوقة

اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى وتوافد مستوطنين إلى حائط البراق

اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى وتوافد مستوطنين إلى حائط البراق

ماكرون ينفي تحديد حصص لتأشيرات الجزائريين

ماكرون ينفي تحديد حصص لتأشيرات الجزائريين

وزير الرياضة: منتخب مصر ظهر بروح قوية .. والقيادة الفنية الوطنية أثبتت نجاحها

افتتاح 7 مراكز تعليمية رياضية لاكتشاف المواهب بدعم الدولة خلال شهر

وزارة الشباب والرياضة،

بعد شكوى استبعاد لاعب بسبب اسمه.. وزارة الشباب تحقق مع مدرب الاتحاد السكندري

موقع الدولة 24

منصة إخبارية مصرية رقمية مستقلة، ترصد نبض الشارع وتغوص في عمق الحدث.. ننقل الحقيقة كما هي، بصوت المواطن ومن قلب الدولة.

  • أخبار
  • سياسة
  • تقارير
  • اقتصاد
  • حوادث
  • فن
  • محافظات
  • العالم
  • فلسطين
  • رياضة

النشرة البريدية

موقع الدولة 24 2025 © جميع الحقوق محفوظة  – تم التطوير بواسطة MirrorORG

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • تقارير
  • اقتصاد
  • حوادث
  • فن
  • محافظات
  • العالم
  • فلسطين
  • رياضة

موقع الدولة 24 2025 © جميع الحقوق محفوظة  – تم التطوير بواسطة MirrorORG