كشفت التحقيقات في واقعة سرقة منزل وزير أسبق بمنطقة المعادي عن تفاصيل مثيرة، بعدما اتهمت خادمة بالاستعانة بآخرين للاستيلاء على قلادة النيل ومشغولات ذهبية ثمينة من داخل المنزل، قبل التعامل مع المسروقات بمحاولة صهرها وتغيير معالمها تمهيدًا للتصرف فيها.
وقررت النيابة العامة حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، عقب تمكن الأجهزة الأمنية من ضبطهم وكشف ملابسات الواقعة، فيما تتواصل التحقيقات للوقوف على كافة التفاصيل والمسؤوليات المرتبطة بالسرقة.
وأوضحت التحريات الأولية أن المتهمون عقب الاستيلاء على المسروقات عمدوا إلى تسييح المشغولات الذهبية والقلادة، تمهيدا لبيعها والحصول على قيمتها المالية، ثم تقسيم حصيلة البيع فيما بينهم.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغا يفيد بتعرض منزل وزير سابق في منطقة المعادي للسرقة، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل البلاغ، وبدأت في إجراء التحريات وجمع المعلومات لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية المتورطين.
وتوصلت التحريات إلى تورط الخادمة في الواقعة، بالاشتراك مع شخصين آخرين، بعدما خططوا لسرقة المشغولات الذهبية وقلادة النيل من داخل المنزل.
و تمكن رجال المباحث من ضبطهم، وبمواجهتهم بما أسفرت عنه التحريات والتحقيقات الأولية، أقروا بارتكاب الواقعة، حيث أرشد المتهمون عن المسروقات التي استولوا عليها، والتي تضمنت قلادة النيل والمشغولات الذهبية، بعد التعامل معها تمهيدا لبيعها وتقسيم قيمتها.
وتحرر محضر بالواقعة، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، فيما قررت النيابة العامة حبس المتهمين الأربعة أيام على ذمة التحقيقات.
وكشف الدكتور جودة عبد الخالق، وزير التموين والتضامن الاجتماعي الأسبق، تفاصيل تعرض منزله لواقعة سرقة استهدفت مقتنيات ومصوغات ثمينة، وفي مقدمتها الوسام الأرفع في الدولة “جائزة النيل”، إلى جانب مشغولات ذهبية لزوجته تقارب قيمتها نحو 5 ملايين جنيه
وأوضح عبد الخالق في تصريحات صحفية، أن المتهمة هي الخادمة التي كانت تعمل في منزله، حيث استغلت وجودها بالمنزل وسرقت المقتنيات والمصوغات على فترات متباعدة دون أن يلاحظ أحد غيابها في بداية الأمر، مما أتاح لها الاستيلاء على مشغولات ذهبية وجائزة النيل.
وأضاف الوزير الأسبق أنه فور اكتشاف الواقعة تم اتخاذ الإجراءات القانونية وإبلاغ الأجهزة الأمنية، التي كثفت تحرياتها ونجحت في إلقاء القبض على الخادمة، مشيرًا إلى أن التحقيقات أرشدت أيضًا عن التجار المتعاملين معها، والذين تبين أنهم صهروا المشغولات الذهبية وجائزة النيل والميداليات لتغيير معالمها فور شرائها.











