عقدت لجنة الطوارئ التابعة للوائح الصحية الدولية اجتماعها الثاني لمناقشة تطورات تفشي فيروس إيبولا من سلالة «بونديبوجيو» في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط متابعة دولية مستمرة لتطورات الوضع الصحي.
وقالت منظمة الصحة العالمية، في بيان، إن لجنة الطوارئ اجتمعت للمرة الثانية لإعادة تقييم الوضع الوبائي، وفقًا لأحكام اللوائح الصحية الدولية لعام 2005.
وتلقى أعضاء اللجنة تحديثات حول تطورات تفشي المرض من السلطات الوطنية في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، قبل إبلاغ المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بنتائج تقييمهم للوضع.
وأكدت اللجنة أن تفشي فيروس إيبولا المستمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، مع استمرار متابعة تطورات الوباء وإجراءات احتوائه.
وبناءً على توصيات لجنة الطوارئ، أصدر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مجموعة من التوصيات المؤقتة المحدثة للدول الأطراف، تضمنت إجراءات أكثر تفصيلًا بشأن المراقبة الصحية، والكشف عن الحالات والتحقيق فيها، والوقاية من العدوى ومكافحتها.
كما شملت التوصيات تعزيز الرعاية السريرية، والتواصل بشأن المخاطر، والمشاركة المجتمعية، إلى جانب إضافة قسم جديد يتعلق بالتدابير الاجتماعية والتعامل مع التجمعات الجماهيرية والتنقل الداخلي.
ومن المقرر أن تعقد لجنة الطوارئ اجتماعًا جديدًا خلال مدة لا تتجاوز 3 أشهر، أو قبل ذلك إذا طلب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وفقًا لتطورات الوضع الوبائي في المنطقة.











