أثارت أنباء محاولة حرق منزل الفنان اللبناني فضل شاكر في مخيم عين الحلوة موجة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد تقارير إعلامية أشارت إلى أن جماعات متطرفة حاولت الاعتداء على منزله بسبب ممارسته للفن والغناء داخل المخيم.
وفق ما تداولته وسائل إعلام لبنانية، شهد محيط منزل فضل شاكر في حي المنشية داخل المخيم حالة من التوتر عقب توجه مجموعة تطلق على نفسها اسم ‘الشباب المسلم’ إلى المنطقة التي يقيم بها الفنان، وكان هدفهم محاولة إشعال النيران في المنزل الذي يقطنه.
وأرجعت المصادر سبب الحادث إلى اعتراض تلك الجماعة على نشاط شاكر الفني ومواصلته الغناء من داخل المخيم، وهو ما يتعارض مع أفكارهم المتشددة.
مصادر مقربة من شاكر نفت أي اعتداء مباشر أو أضرار لحقت بالمنزل، مؤكدة أن الفنان ما زال يقيم في منزله الكائن بحي المنشية، وأن علاقته بجيرانه والمحيطين به جيدة ومستقرة.
وأضافت المصادر أن الفنان يحرص على الابتعاد عن أي خلافات داخل المخيم، ويركز على إنتاج أعماله الفنية التي تلقى إقبالًا كبيرًا من الجمهور.















