أجبرت بحرية الحرس الثوري الإيراني سفينتين هنديتين على العودة خارج مضيق هرمز، وسط تقارير عن وقوع إطلاق نار خلال الحادث. وأفادت مصادر بأن إحدى السفينتين ناقلة نفط عملاقة ترفع العلم الهندي، وكانت تحمل نحو مليوني برميل من النفط العراقي.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلًا عن مالكي سفن ووسطاء شحن، أن نحو 20 سفينة كانت تصطف لعبور مضيق هرمز باتجاه سلطنة عمان، عادت إلى مواقعها، مشيرة إلى أن السفن كانت تنتظر الدخول إلى الخليج عبر جزيرة لارك، ووافقت على دفع رسوم لإيران.
وقالت قيادة بحرية الحرس الثوري إن الوضع في مضيق هرمز سيظل كما هو طالما استمر ما وصفته بتهديد عبور السفن من وإلى إيران، مؤكدة أن أي انتهاك للاتفاقات من جانب الولايات المتحدة سيقابل برد متناسب.
وفي بيان منفصل، قال مقر «خاتم الأنبياء» التابع للحرس الثوري الإيراني إنه، وبناءً على اتفاقات سابقة في المفاوضات، سمحت إيران بدخول عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر المضيق بشكل منظم، لكنها اتهمت الولايات المتحدة بمواصلة ما وصفته بـ«القرصنة تحت غطاء الحصار».
وأضاف البيان أن السيطرة على مضيق هرمز عادت إلى وضعها السابق، وأنه يخضع لإدارة ورقابة صارمة من القوات المسلحة الإيرانية، مؤكدًا استمرار هذا الوضع ما لم تُضمن حرية حركة السفن من وإلى إيران بشكل كامل.














