أكد الشيخ عيسى الخرافين، شيخ مشايخ قبائل سيناء، أن سيناء تمثل البوابة الشرقية لمصر، مشددًا على أنها عبر التاريخ كانت خط الدفاع الأول ضد محاولات الغزو، وهو ما جعلها ساحة لصراعات متتالية امتدت حتى العقود الأخيرة، التي شهدت مواجهة شرسة مع الإرهاب وقدم خلالها أبناء سيناء آلاف الشهداء والمصابين.
وأوضح الخرافين، خلال حواره ببرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، أن أبناء القبائل كانوا في طليعة المواجهة ضد الإرهاب، واصطفوا جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة دفاعًا عن أرض سيناء وأمن الوطن، مؤكدًا أن هذه التضحيات ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر الحديث.
وأشار إلى أن سيناء تشهد في الوقت الراهن طفرة تنموية وعمرانية غير مسبوقة، بفضل المشروعات القومية الكبرى، وعلى رأسها مشروع ترعة المحسمة إلى جانب ترعة السلام التي أُنشئت في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، موضحًا أن مشروع ترعة المحسمة يستهدف استصلاح وزراعة نحو 400 ألف فدان، بما يمثل نقلة نوعية في ملف التنمية الزراعية.
وأضاف أن ما يتحقق على أرض سيناء من تنمية كان من الصعب تخيله في السابق، داعيًا المصريين إلى التوجه نحو سيناء وتملك الأراضي بها للمساهمة في تعميرها، مشددًا على أهمية أن تستوعب منطقة وسط سيناء ما لا يقل عن 4 ملايين مواطن خلال المرحلة المقبلة.
وانتقد شيخ مشايخ سيناء ما وصفه بالأصوات التي تشكك في وطنية أبناء القبائل، مؤكدًا أن هذه الادعاءات مغرضة ولا تعكس حقيقة دورهم الوطني في حماية الدولة والدفاع عنها.
واختتم الخرافين تصريحاته بتوجيه رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي باسم مشايخ سيناء، مؤكدًا أنهم على العهد باقون، وداعمون لقيادته في كل قراراته، معربين عن تقديرهم له وحرصهم على استمرار الحوار والتواصل المباشر معه.















