يشهد قطاع التشييد والبناء حالة من الترقب، في ظل تباين أسعار الخامات الأساسية بين الارتفاع والاستقرار، ما يعكس حالة من عدم اليقين داخل السوق. ويُعد تحرك أسعار الحديد والأسمنت مؤشرًا مهمًا للمستثمرين والراغبين في البناء، نظرًا لتأثرها بعوامل متعددة، من بينها تكلفة الإنتاج وسياسات التسعير داخل المصانع ومستوى الطلب في السوق.
وفيما يتعلق بأسعار الحديد، سجل طن حديد عز نحو 39,093 جنيهًا، متراجعًا بقيمة 139 جنيهًا، فيما بلغ متوسط سعر الحديد الاستثماري نحو 37,262 جنيهًا للطن. أما مصانع الدرفلة، فقد بدأت أسعارها من 42,000 جنيه للطن.
وعلى مستوى الفئات السعرية، جاءت الفئة العليا – التي تضم مصانع مثل بشاي وعطية – بأسعار تصل إلى نحو 38,500 جنيه للطن، بينما سجلت الفئة المتوسطة، التي تشمل مصانع المصريين والعتال والمعادي، متوسطًا يبلغ نحو 38,000 جنيه. في المقابل، تبدأ أسعار الفئة الاقتصادية، التي تضم مصانع مثل الكومي والعشري، من 36,000 جنيه للطن.
وفي قطاع الأسمنت، سجل سعر الطن من الأسمنت الرمادي نحو 4,208 جنيهات، بينما بلغ سعر أسمنت السويدي 3,650 جنيهًا للطن. كما تراوح سعر أسمنت السويس وحلوان بين 3,450 و3,460 جنيهًا، في حين بدأت أسعار الأنواع الاقتصادية، مثل الفهد والمعلم، من 3,340 جنيهًا للطن.
ويُشار إلى أن الأسعار المعلنة هي أسعار تسليم أرض المصنع، حيث تضاف عند الشراء من التجار أو الموزعين زيادات تتراوح بين 500 و1,000 جنيه للطن، لتغطية تكاليف النقل وهوامش الربح.
ويعكس هذا التباين في الأسعار استمرار حالة التذبذب داخل سوق مواد البناء، في ظل تغيرات العرض والطلب، ما يدفع المتعاملين إلى متابعة السوق بشكل مستمر لاتخاذ قرارات الشراء المناسبة.














