أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن الدول التي لن تتمكن من تأمين احتياجات شعوبها الأساسية ستواجه مواقف “شديدة الصعوبة” خلال السنوات المقبلة.
وأوضح خلال برنامجه “حقائق وأسرار” المذاع عبر فضائية “صدى البلد”، أن مشروع “الدلتا الجديدة” يحمل أهمية ضخمة وإستراتيجية، ويُعد مشروع أمن قومي بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ لارتباطه الوثيق بمستقبل ملايين المصريين وبقدرة الدولة على الصمود في ظل عالم يموج بالأزمات والتغيرات السريعة والمفاجئة.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد افتتح الأحد الماضي المشروع على محور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة بتكلفة تبلغ 800 مليار جنيه لإضافة أكثر من مليوني فدان للرقعة الزراعية.
وأضاف بكري أن تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل بنسبة 100% يظل هدفاً صعباً، لكن المؤكد أن مصر تتحرك بقوة وثبات لتقليل الفجوة الغذائية وزيادة الإنتاج المحلي عبر تحويل الصحراء إلى أرض منتجة قادرة على دعم الأجيال القادمة وفتح آفاق تنموية جديدة.
لافتاً إلى أن استمرار التوسع الزراعي والمشروعات القومية يمثل بداية حقيقية لتغيير خارطة الزراعة والغذاء في مصر، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها “من قلب الصحراء تولد سلة غذاء المستقبل”.
كما وجه بكري التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي بصفته صاحب هذا المشروع الإستراتيجي الطموح الذي يستهدف بناء مصر الحديثة والمكتفية ذاتياً والمحصنة ضد الأزمات الاقتصادية العالمية.
واختتم مصطفى بكري حديثه بالإشارة إلى أن الدولة المصرية تنظر للمستقبل والأمام ولا تنظر تحت قدميها، وأن الرئيس السيسي لا يلجأ للمسكنات المؤقتة بل يسعى لتأسيس دولة قوية تبني صناعتها وتطور بنيتها التحتية ومشروعاتها القومية.
وشدد على أن الحملات الممنهجة التي تتعرض لها مصر من حصار اقتصادي وحملات شائعات وأكاذيب وتشكيك مستمر في المشروعات القومية ليست قليلة، ولكنها تفشل دائماً لأن الدولة تسير بخطى ثابتة وتتخطى كل العقبات بنجاح.














