شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية، لتواصل موجة الهبوط التي بدأت منذ مطلع العام الجاري، وسط حالة من الترقب بين المستثمرين والمستهلكين بشأن اتجاهات المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة.
وبحسب أحدث التعاملات، فقد سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 1000 جنيه مقارنة بأعلى مستوى سجله منذ بداية العام، في واحدة من أكبر موجات التراجع التي شهدها المعدن النفيس خلال عام 2026.
وامتدت الخسائر إلى مختلف الأعيرة الذهبية، حيث انخفضت أسعار الشراء والبيع بالتزامن مع تراجع الأسعار العالمية، في ظل تأثير عدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية، أبرزها تحركات الدولار الأمريكي وتوقعات السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي.
وسجل عيار 21 نحو 6665 جنيهًا للشراء و6595 جنيهًا للبيع، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 53.3 ألف جنيه، بعد أن فقد ما يقرب من 8 آلاف جنيه مقارنة بأعلى مستوياته المسجلة خلال العام الجاري.
ويرى متعاملون في سوق الذهب أن تراجع الأسعار جاء مدفوعًا باستقرار سعر الصرف محليًا، إلى جانب انخفاض الطلب النسبي على الشراء ترقبًا لمزيد من التراجعات، فضلًا عن الضغوط التي يتعرض لها الذهب عالميًا نتيجة قوة الدولار.
ويترقب المستثمرون والمتعاملون في سوق الصاغة تطورات المشهد الاقتصادي العالمي خلال الأيام المقبلة، خاصة قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ومستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة على حركة الذهب صعودًا وهبوطًا.
ورغم التراجع الحالي، يؤكد خبراء أن سوق الذهب لا يزال عرضة للتقلبات السريعة، ما يجعل قرارات الشراء أو الاستثمار مرتبطة بمتابعة التطورات الاقتصادية العالمية بشكل مستمر.












